فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16764 من 82138

وعند الأشعري أنها مخلوقة فقوله قول المعتزلة لا محالة إلا أنه يريد التلبيس فيقول في الظاهر قولا يوافق أهل الحق ثم يفسره بقول المعتزلة فمن ذلك أنه يقول القرآن مقروء متلو محفوظ مكتوب مسموع ثم يقول القرآن في نفس الباري قائم به ليس هو سورا ولا آيات ولا حروفا ولا كلمات فكيف يتصور إذا قراءته وسماعه وكتابته ويقولون إن موسى سمع كلام الله من الله ثم يقولون ليس بصوت ويقولون إن القرآن مكتوب في المصاحف ثم يقولون ليس فيها إلا الحبر والورق.

المناظرة في القرآن [صفحة 40]

ولم تزل هذه الأخبار وهذه اللفظة متداولة منقولة بين الناس لا ينكرها منكر ولا يختلف فيها أحد إلى ان جاء الأشعري فأنكرها وخالف الخلق كلهم مسلمهم وكافرهم ولا تأثير لقوله عند أهل الحق ولا تترك الحقائق وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة لقول الأشعري إلا من سلبه الله التوفيق وأعمى بصيرته واضله عن سواء السبيل.

المناظرة في القرآن [صفحة 36]

ولم يتبين لهم الصحيح إلى أن جاء الأشعري فبينه وأوضح ما خفي على النبي صلى الله عليه وسلم وأمته وكشفه فهذه عقول سخيفة وآراء ضعيفة إذ يتصور فيها أن يضيع الحق عن النبي صلى الله عليه وسلم ويجده الأشعري ويغفل عنه كل الأمة وينتبه له دونهم وإن ساغ لهم هذا ساغ لسائر الكفار نسبتهم لنبينا عليه السلام وامته إلى أنهم ضاعوا عن الصواب وأضلوا عن الطريق وينبغي ان تكون شريعتهم غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ودينهم غير دين الإسلام لأن دين الإسلام هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا إنما جاء به الأشعري وإن رضوا هذا واعترفوا به خرجوا عن الإسلام بالكلية

المناظرة في القرآن [صفحة 35]

ولا نعرف في أهل البدع طائفة يكتمون مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها الا الزنادقة والأشعرية.

المناظرة في القرآن [صفحة 33]

ولا خلاف بين المسلمين أجمعين أن من جحد آية أو كلمة متفقا عليها أو حرفا متفقا عليه أنه كافر وقال علي رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله والأشعري يجحده كله ويقول ليس شيء منه قرآنا وإنما هو كلام جبريل ولا خلاف بين المسلمين كلهم في انهم يقولون قال الله كذا إذا أرادوا ان يخبروا عن آية أو يستشهدوا بكلمة من القرآن ويقرون كلهم بأن هذا قول الله وعند الأشعري ليس هذا قول الله وانما هو قول جبريل فكان ينبغي لهم أنهم يقولون قال جبريل أو قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حكوا آية ثم إنهم قد أقروا ان القرآن كلام الله غير مخلوق فإذا لم يكن القرآن هذا الكتاب العربي الذي سماه الله قرآنا فما القرآن عندهم وبأي شيء علموا أن غير هذا يسمى قرآنا فإن تسمية القرآن إنما تعلم من الشرع أو النص.

وأما التعامل مع الأشاعرة والماتريدية فيكون على حسب أحوالهم، فمن كان منهم مبتدعا معاندا داعيا إلى بدعته فهذا يهجر ويحذر منه، وأما من كان طالبا للحق ولم يكن معاندا وداعيا إلى بدعيته فحاله كحال أصحاب الأخطاء العلمية الأخرى التي لاتخرجهم عن الإسلام ودائرة السنة.

وإذا كان وضع الفتوى بمناسبة الحرب الدائرة في لبنان وحث الناس على مناصرة حزب الشيطان فهذا استدلال بعيد، فالرافضةالخمينيون يختلفون تماما عن الأشاعرة في الأصول والفروع.

وسيكشف التاريخ للمغترين الآن بحزب الشيطان أنهم كانوا على خطأ في مناصرتهم للحزب وتأييدهم، فالرافضة واليهود وجهان لعملة واحدة.

فالتحذير من الرافضة وحزب الشيطان مهم جدا في هذا الوقت لأن هناك من اغتر ببعض ما حصل في لبنان من إرسال بعض الصواريخ على اليهود في مناطق محددة!

نسأل الله أن ينصر المسلمين على اليهود والنصارى نصرا عزيزا مؤزرا وأن يمكن لهم في الأرض ويعلي كلمتهم.

عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي

مكة، هاتف 00966551114520

عبدالرحمن الفقيه

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن الفقيه

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى عبدالرحمن الفقيه

إيجاد جميع المشاركات للعضو عبدالرحمن الفقيه

خالد بن محمد الحربي

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 29/ 07/04

المشاركات: 104

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت