وفيها توفي محمد بن يعقوب، وقتل محمد بن علي أبو جعفر الكليني، وهو من أئمة الإمامية وعلمائهم.
الظاهر أن كلمة (قتل) مصحَّفة عن كلمة (قيل) .
وكأن صاحب الكامل وقف على من سمى أباه عليًا.
فيكون صواب العبارة:
وفيها توفي محمد بن يعقوب - وقيل: محمد بن علي- أبو جعفر الكليني، وهو من أئمة الإمامية وعلمائهم.
والله أعلم.
قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلاّم رحمه الله:
عجبت لمن ترك الأصول، وطلب الفضول.
رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.
محمد الكريمي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 25/ 12/05
المشاركات: 34
أظن أن الإشكال لا يزال قائما بعد
(فهذا المتن المذكور في جامع الأصول في نسبته لابن الأثير نكارة ظاهرة
وقد وقفت على حجة قوية في دفع هذا الأمر عن ابن الأثير رحمه الله تعالى وذلك فيما ذكره ابن خلكان في وفيان الأعيان (4/ 124) (وبلغني انه صنف هذه الكتب كلها في مدة العطلة فإنه تفرغ لها وكان عنده جماعة يعينونه عليها في الإختيار والكتابة) اهـ.
فلعل هذا الأمر حصل من بعض من كان يعينه على الكتابة).
شيخنا أبا عمر الفقيه حفظه الله
شرفني دخولك وتعقيبك على موضوعي بخصوص الكليني
وأشكر لك هذه الفائدة القيمة
ولكن شيخنا ألا توافقني ولو بنسبة كبيرة أن هذا الذي ذكره ابن خلكان يحتاج إلى إثبات أمرين:
الأول: أن كتاب جامع الأصول من الكتب التي تم تأليفها في مدة العطلة؟
الثاني: أن ممن كان يعينه على ذلك من الكتاب فيهم نوع تشيع ولو بنسبة يسيرة تجعلنا نتعلق بها للجواب عن هذا الإشكال.
فإذا لم يتم إثبات ذلك، فأظن أن الإشكال لا يزال قائما بعد، وسيؤكده أو ينفيه بقوة وجود إحدى مخطوطات كتاب جامع الأصول ومراجعة هذا النقل منها. والله أعلم
أكرر شكري وثنائي لك شيخنا أبا عمر، ولا زلت أنتظر منك ومن بقية فرسان الحديث المزيد
سدد الله خطاك على الخير، ونفع بك الإسلام والمسلمين.
عبدالرحمن الفقيه
غفر الله له تاريخ الانضمام: 06/ 03/02
محل السكن: مكة
المشاركات: 5,601
بارك الله فيك ووفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
على فرض صحة هذا الأمر عن ابن الأثير فإن هذا لايؤثر من ناحية علمية إلا على ابن الأثير، وذلك أن ابن الأثير ليس من علماء الحديث المختصين بالجرح والتعديل ومعرفة الرجال، فليس ممن يعتمد قولهم في الجرح والتعديل، فلو أنه وثق رجلا من رجال الحديث ولايوجد لغيره كلام فيه فلا يؤخذ بقوله لأنه ليس من أهل الفن، ولذلك لم يذكره الذهبي حمه الله في كتابه ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل.
وأما ما يتعلق بالمخطوط فالطبعة المشهورة التي حققها الشيخ الأرناؤوط رحمه الله تم اعتماد مخطوطات متعددة وبعضها عليها خطوط جمع من العلماء والبعض الأخير عليه خط المؤلف وبعضها مقابل على نسخة المؤلف، فالتشكيك في كونها مدخلة على الكتاب احتمال بعيد، وقد نقل العلماء ذلك عن ابن الأثر كصاحب عون المعبود.
فكلام ابن خلكان الذي ذكره في ترجمة ابن الأثير له وجه، وخاصة أن هناك تبييض في ذكر أسماء المجددين في بعض الطبقات مما يدل على أنه كان يريد كتابة كما سبق نقله (أما من كان على رأس المائة الثالثة، فمن أولي الأمر: المقتدر بأمر الله، و من الفقهاء: أبو العباس بن سريج من أصحاب الشافعي، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي من أصحاب أبي حنيفة، - [قال المحقق: كذا بياض في الأصل] - من أصحاب مالك، وأبو بكر بن هارون الخلال من أصحاب أحمد، و أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي من الإمامية. .... )
وأما ما يتعلق بكلام ابن خلكان فهو يدل على أن ابن الأثير استعان بجماعة يعينونه في الاختيار والكتابة
وعند التأمل في ترجمة ابن الأثير تجد أنه كان مشتغلا مع الملوك في النيابة والخزانة، وُذكر عنه أصابته بالشلل والنقرس حتى أنه كان يُحمل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)