ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 06:01 م] ـ
أبو الحسن الأثري
عضو نشيط تاريخ الإنضمام: Dec 2005
مكان الإقامة: ملتقى أهل الحديث
المشاركات: 284
سبقتني!!!!
فقد حدثت نفسي أن أسبقكم اليوم أنت وأبو عبد الله لكن؟؟
جزاك الله خيراًَ
ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 06:19 م] ـ
أبو عبدالله الأثري
عضو مميز تاريخ الإنضمام: Jun 2005
مكان الإقامة: الكويت
المشاركات: 984
بارك الله فيكم
وهذا رد الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق على تمجيد عبدالغفار لابن عربي نشره اليوم في جريدة القبس
وفي المرفقات الرد على صفحة pdf
بين شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عربي
بقلم: عبدالرحمن عبدالخالق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد،،
مدخل: عمد د. محمد الغفار في مقالة في 'القبس' عدد 11831 المؤرخ في 12/ 5/2006 الى عقد مقارنة جائرة بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وبين ابن عربي قائلا:"كنا سابقا يخوفوننا من اسم ابن عربي كثيرا، وكنت اتحاشى كتبه، حتى ملكت بعض كتبه فوجدت نفسي أقف امام طود عظيم، عقلا وثقافة شرعية"، وقال عن ابن تيمية:"انه عالم من العلماء، وان الخلاف حوله أعظم من الخلاف حول ابن عربي".
ولما كان تقديم ابن عربي، وهو أكبر زنديق عرفه تاريخ الإسلام بل تاريخ الإنسانية في كل عصورها، على هذا النحو من رجل يحمل درجة في الشريعة، ومن قَبلُ دعا الناس الى التصوف المعتدل - في زعمه -، وافتخر بأنه يدرس كتاب شرح الحكم العطائية لابن الرندي، ومعلوم ان مؤلف العطائية على خطى ابن عربي.
من اجل ذلك كان لا بد لمن حمله الله أمانة العلم والكتاب أن يذبوا عن الدين وان يبينوا الحق للناس، وإلا كانوا مسؤولين امام الله عن السكوت والكتمان، ومن اجل ذلك اقول:
كيف يجمع بين ابن تيمية وابن عربي؟!
هل يصح ان يجمع بين شيخ الإسلام ابن تيمية وبين ابن عربي، فتجعل هذا عالما وهذا عالما، وكلاهما قد اختلف الناس فيه، وخلاف الناس حول ابن تيمية اشد كما يقول د. عبدالغفار؟!
كيف يقرن بين إمام من أئمة الهدى وعلم من أعلامهم الذي لم يترك بدعة في الدين منذ ظهور البدع وإلى زمانه إلا وبينها، ودحضها ومن ذلك بدع الخوارج، والمرجئة، والقدرية، والزنادقة، والجهمية بكل تفريعاتهم وخلوقهم، والمتصوفة، والمشركين من عبدة القبور والأولياء, والاتحادية، وأهل الوجود، وكل ذلك في مجلدات ضخمة، حيث لم يجعل لهم حجة الا ودحضها، ولا شاردة ولا واردة الا وبينها، ولا شبهة الا اجاب عنها، وظل يدافع عُمرَه عن دين الإسلام بالقلم واللسان، والسيف والسنان، ولم يترك دينا من أديان الباطل الا ورد على أصحابه فرد على النصارى، ورد على الفلاسفة والدهرية ومنكرة الصانع، وافتى المسلمين في كل مشارق الارض ومغاربها في نوازلهم واحداثهم وخلافاتهم وأقضياتهم اعظم فتاوى وجدت في الإسلام الى يومنا هذا.
وغاية ما نقمه عليه مخالفوه من الفتيا قوله بايقاع طلاق الثلاث واحدة ان كانت في مجلس واحد، وقوله بمنع شد الرحال الى قبور الانبياء والصالحين، وعند التحقيق يتبين ان الحق والصواب معه.
فكيف يقرن من عاش عمره يدافع عن دين الإسلام ويذب عنه كل عقائد الباطل، وبين كافر زنديق لم يترك عقيدة من عقائد الكفر إلا وأدخلها الى الإسلام، وألبسها من الآيات والأحاديث ما يروجها على عقول أمثاله من أهل الزندقة والنفاق.
فابن عربي جمع كل عقائد المشركين والوثنيين واليهود والنصارى والزنادقة الذين سبقوه، استطاع هذا الخبيث ان يجمع هذا كله ويؤلف بينه، ويلبسه لباس الإسلام فيحمل آيات القرآن، وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في ثعلبية ماكرة، وعبارات ملتوية خبيثة، يعجز عنها كل شياطين الإنس والجن!!
فهل يسوي بين ابن تيمية وابن عربي إلا جاهل بحاله، أو من هو على شاكلة ابن عربي.
ابن عربي أكبر زنديق عرفه تاريخ الإسلام
بل تاريخ الإنسانية كلها
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)