الواحدة في حالتين ثِنْتَين تَقْديريْن اثنين، ألا ترى إلى قولهم: عَلْقاةٌ، بالتاء، ثم قال العجاج:
* فحطَّ في عَلْقَى وفى مُكُور * [1]
فجعلها للتأنيث ولم يصرف.
* ويحكى أصحابنا أن أبا عُبيدة قال في بعض كلامه: أراهم كأصحاب التصريف يقولون: إن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث، وقد قال العجّاج:
* فحطّ في عَلْقى وفى مُكُور *
* فلم يصرف، وهم مع هذا يقولون: عَلْقاة فبلغ ذلك أبا عثمان فقال: إن أبا عُبيدة أخْفى من أن يعرف مثل هذا يريد ما قدمْنا ذكره من اختلاف التقديرين في حالين مختلفين.
* والأخرى، والآخِرة: دار البقاء، صفة غالبة.
* وجاء أخَرةً، وبأخَرة، وأخَرَةً هذه عن اللحيانى بحرف وبغير حرف أى: آخر كل شىء.
* وأتيتُك آخر مرتين، وآخرة مرتَين عن ابن الأعرابىّ، ولم يُفسِّر: آخر مرتين، ولا آخرة مرتين وعندى أنها المرة الثانية من المرتين.
* وشَق ثَوبه أخُرًا ومن أخُر أى: من خلف.
* وبعته سِلْعةً بأخِرة أى: بنَظِرة.
* ويقال: أبْعد اللََّه الأخِر، والأخير ولا تقوله للأنثى.
* وحكى بعضهم: أبعد اللََّه الآخِر، بالمد.
* والآخِر، والأخير: الغائب.
* والمِئْخار: النخلة التى يَبقى حملُها إلى آخِر الصِّرام قال:
ترى الغَضيض المُوقَر المِئْخارَا
من وَقْعِه ينتثر انْتِثارا [2]
ويُروى: تَرى العَضيد.
(1) الرجز للعجاج في ديوانه ولسان العرب (أخر) ، (مكر) وتاج العروس (مكر) وتهذيب اللغة (10/ 241) .
(2) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (أخر) وتهذيب اللغة (7/ 558) وتاج العروس (أخر) والمخصص (11/ 8، 118) ، (16/ 137) . ويروى (نرى) .