مقلوبه:
* الحُمْرَةُ من الألوانِ، المُتَوَسِّطةُ، معروفةٌ، تكونُ في الحَيَوانِ والثِيابِ وغَيرِ ذلك مما يَقْبلُها وحَكاها «ابنُ الأعرابِىِّ» في الماء أيضًا. وقد احْمَرَّ واحْمارَّ. وكُل افْعَلّ من هذا الضرْب فمَحذوفٌ منْ افْعالّ، وافعَلّ فيه أكثرُ لخِفَّته. وقد أجَدْتُ استِقْصَاءَ هذا الضرْب عند تحديدِ قَوانينِ المَصادِرِ فى (الكِتابِ المُخَصّص) .
والأحْمَرُ من الأبدانِ ما كان لَونُه الحُمْرَةَ. والأحْمرانِ: الذَّهبُ والزعْفَرانُ. وقيل: الخمْرُ واللَّحمُ، فإذا قُلتَ: الأحامِرَةُ، فَفيها الخَلوقُ. قال «الأعشى» :
إنَّ الأحامِرَةَ الثلاثةَ أهلَكتْ ... مالى وكُنتُ بها قَديما مُولَعا [1]
ثم أَبْدَل بَدَلَ البيانِ فقال:
الخمر واللَّحم السمِين وأطَّلى ... بالزعْفَرانِ فَلن أزالَ مُوَلَّعا [2]
جَعل قولَه: وأطَّلى بالزعفرانِ، كقَولِه: والزعفرانُ. وهذا الضرْبُ كثيرٌ. ورواه بَعضُهم:
* الخمر واللحم السمِينَ أُديمُه، ... والزَّعفران *
* والأحمَرُ: الأبيَضُ، تَطيُّرًا بالأبرَصِ
وفى الحديثِ: بُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسْوَدِ.
وقال عليه الصلاةُ والسلامُ «لعائشة، إياك أن تكُونِيها يا حُمَيراءُ
أى يا بَيضاءُ. وقوله:
جمعتُمْ فأوعيتم وجئتمْ بمَعشرٍ ... تَوافتْ به حُمْرانُ عَبْدٍ وسُودُها [3]
يُرِيدُ بعبدٍ، عبدَ بنَ أبى بكر بنِ كلابٍ.
وقولُه، أنشَده «ثَعلبٌ» :
* نَضْخَ العُلوجِ الحُمْرِ في حَمَّامِها * [4]
إنما عَنى البِيضَ، وقيل: أراد المُحَمَّرينَ بالطيب.
وبَعِيرٌ أحْمَرُ، لونُه مِثلُ لَونِ الزعفرانِ إذا أُجْسِدَ الثَوبُ به. وقيل: بَعيرٌ أحْمَرُ، إذا لم يُخالِطْ حُمْرَته شىءٌ، قال:
(1) البيت للأعشى في لسان العرب (حمر) ومقاييس اللغة (2/ 101) وأساس البلاغة (حمر) وتاج العروس (حمر) وليس في ديوانه وبلا نسبة في تهذيب اللغة (5/ 95) والمخصص (13/ 224) .
(2) البيت للأعشى في لسان العرب (حمر) وتاج العروس (حمر) وليس في ديوانه وبلا نسبة في لسان العرب (حمر) والمخصص (13/ 224) وتهذيب اللغة (5/ 95) .
(3) البيت بلا نسبة في لسان العرب (حمر) والمخصص (2/ 109) وتهذيب اللغة (5/ 56) وتاج العروس (حمر) .
(4) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (حمر) ، (نسم) وتاج العروس (نسم) .