مقلوبه:
* المَطْحُ: الضَّرْبُ باليَدِ، وربما كُنِىَ به عن النِّكاحِ، وقد مَطَحَها.
* حَتَدَ بالمكان يحْتِدُ حَتْدًا: أقامَ مُماتَةٌ.
* وعَينٌ حُتُدٌ، كحُشُدٍ، لا ينقطعُ ماؤها.
* والمَحْتِدُ: الأصلُ والطَّبعُ.
ورجَعَ إلى مَحْتِدِه، إذا فعَل شيئًا من المعروفِ ثم رجَعَ عنه. وقول «الهُذَلىّ» :
وشقُّوا بمنحوضِ القِطاعِ فؤادَه ... له قُترَاتٌ قد بُنِينَ مَحَاتِدُ [1]
قيل: أراد، قديمةٌ ورِثها عن آبائه فهى له أصلٌ.
* الحُدُوثُ: نقيضُ القُدْمَةِ. حَدَثَ الشىءُ يحْدُثُ حُدُوثا وحَداثَةً، وأحْدثَه هو، فهو مُحْدَثٌ وحَديثٌ. وكذلك استحدَثَه. وأخذنى من ذلك ما قَدُمَ وحَدُثَ، ولا يُقالُ: حدُث بالضم إلا مع قَدُم، كأنَّه إتباعٌ، ومِثلُه كثيرٌ.
* وكان ذلك في حِدْثانِ أمرِ كذا، أى في حُدُوثه.
وأخذ الأمرَ بحِدْثانه وحَداثَتِه، أى بأوّله وابتدائه.
* وحَدَثانُ الدَّهرِ وحوادثُه: نُوَبُه وما يحدُثُ منه، واحدُها حادثٌ، وكذلك أحداثُه، واحِدُها حَدَثٌ.
* والأحداثُ: الأمطارُ الحادثَةُ في أوَّلِ السَّنَة، قال الشاعرُ:
ترَوَّى من الأحداثِ حتى تلاحَقَتْ ... طرائقُه واهتزّ بالشِّرْشِرِ المَكْرُ [2]
أى مع الشِّرْشِرِ، فأما قولُ «الأعشَى» :
فإمَّا تَرَيْنِى ولى لِمَّةٌ ... فإنَّ الحوادثَ أوْدَى بها [3]
فوجْهُه عنده، أنه حذفَ للضرورة، وذلك لمكانِ الحاجة إلى الرّدفِ. فأما «أبو علىّ الفارسى» فذهب إلى أنه وضَعَ الآخَرُ الحَدثانَ موضعَ الحوادثِ في قولهِ:
(1) البيت لأسامة الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 1300ولسان العرب (محص) وتاج العروس (محص) ، (نحض) وتهذيب اللغة (4/ 272) وبلا نسبة في لسان العرب (حنذ) .
(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (حدث) ، (شرر) وتاج العروس (حدث) ، (شرر) .
(3) البيت للأعشى في ديوانه ص 221واللسان (حدث) ، (ودى) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 477) .