{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *
* الحَقْلُ: قَرَاحٌ طيِّبٌ يُزرَع فيه. وحَكَى بَعْضُهُمْ فيه الحَقْلة. ومِنْ أمثالهم: «لا تُنْبتُ البقَلةَ إلا الحقلَةُ» وليْسَت الحقلةُ بِمعْرُوفَة. وأُرَاهُمْ أنّثوا الحقلةَ في هذا المَثلِ لتَأنيثِ البقلة، أو عنَوا بها الطائفَةَ مِنْهُ.
* والحقلُ: الزَّرعُ إذَا اسْتَجْمَعَ خروجُ نباته، وقيل: هو إذا ظهر ورقُه واخضَرَّ، وقيل:
هو إذا كَثُرَ ورقُه، وقيل: هو الزرعُ ما دَام أخضرَ، وقيل: الحقلُ الزرعُ إذا تشعَّبَ ورقُه، من قبل أن تغلُظَ سوقُه. [وهذه المعانى متقاربةٌ] ويقال منها كلِّها: أحقلَ الزرعُ وأحقلت الأرضُ.
* والمَحَاقِلُ: المَزَارعُ. والمُحَاقَلةُ: بيعُ الزرعِ قبل بُدُوِّ صلاحه وقيل: بيعُ الزرع في سُنْبلهِ بالحنطةِ وقيل: المُزارعةُ بالثّلُثِ والرُبعِ أو أقلَّ من ذلك أو أكثر وقيل: المحاقلةُ اكِتراءُ الأرض بالحنطة.
* والحَقْلةُ والحِقْلةُ الكسرُ عن «اللحيانى» ما يبقى في الحوض من الماء الصَّافى ولا تُرَى أرضُ الحوضِ من ورَائِه.
* والحَقْلةُ: من أدواءِ الإبلِ، ولا أدرى أى داءٍ هو. وقد حقِلت حَقْلةً وحقَلًا، قال:
* ذاك وتَشفِى حَقلةَ الأمرَاضِ * [1]
وحَقِل الفرسُ حَقَلا: أصابَه وجَعٌ في بطنِه من أكلِ الترابِ، وهى الحَقْلةُ. والحِقْلُ: داءٌ يكون في البطن.
* والحِقْلُ: الهودجُ، قال «ابنُ أحمر» :
فما الشمس تبدو يومَ غيْمٍ فأشرقتْ ... به شامةُ العَنْقَاءِ فالنِيرُ فالذَّبلُ
بدا حاجبٌ منها وضَنَّت بحاجبٍ ... بأحسنَ منها يومَ زان بها الحِقْلُ [2]
(1) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2/ 301وتهذيب اللغة 4/ 49ولسان العرب (حقل) وبلا نسبة في المخصص 7/ 173وصدر البيت: «يبرق برق العارض النغاضى» .
(2) البيتان لابن أحمر في تاج العروس (حقل) وليسا في ديوانه.