فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45329 من 66522

مضى يتمشى في الحديقة مغضبا … يكاد الأسى فيه يثير جهنما

يروح ويغدو خائفا ثم راجيا … ويبكي حزينا آسفا متوجما

تشاك بمرأى ذلك الروض عينه … ويحسب فيه سائغ الماء علقما

في العقاب الفرع والأصل قد جنى … ليغدو أنكى ما يكون وأصرما

يقول أسيفا ليتني كنت مدقعا … من الفر لم أملك رداء ومطعما

ويا ليتني أقضي نهاري متبا … واحسد في الليل الأصحاء نوما

ويا ليتني شيخ ضئيل محدب … اسيف على عهد حبيب تقدما

إذن كان هذا العيش كأسا مسوغة … بصبري أحليه وإن يك علقما

أنيفعني جاهي وعلمي وفطنتي … وهل عصمت قبلي سواي فأعصما

ولكن أرى أن المذاهب ضقن بي … وأن مماتي قد غدا متحتما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت