سلمت ملاذا لأبنائهم … فأسنى اللماني أن تسلموا
وأن تظفروا في كفاح العلى … وألا يفوتكم مغنم
تبوأته ممنصبا لا يقوم … بأعبائه المبشر المؤدم
فلم تسم عفوا إلى أوجه … كما شاء محتدك الأفخم
ولكن دعاك إليه النبوغ … وأيده مجدك الملزم
كمال حجى في اقتبال الصبا … تبارك واهبك الكرم
وخلق رعى حسن تثقيفه … مثقفك الأرشد الحزم
مليك على قدر الحادثات … إذا عظمت شأنه يعظم
له إن يشأ نقض ما أبرمت … ولا ينقض الدهر ما يبرم
قوي المشيئة نفاذها … بماض من العزم لا يثلم