فكيف بها وهي معروضة … و فاروق كشافها العظم
تسير وأعلامها مومئات … إلى أيها البطل المعلم
إلى الفرع تنميه أزكى الأصول … وينصره الراي واللهذم
فخار لمصر بشبل العرين … يشب ويكله الضيغم
مروضا على الوثبات الكبار … ومهجة مصر له ترأم
فأول مرقاته ذروة … وغير الذرى ما له سلم
لك الله في النشء يا خير من يطاع ويا خير من يخدم …
أسرك من قومك المخلصين ولاء تبينته منهم …
وهزتك هزة تلك الجوانح إذ تتولى وإذ تقسم …
وراقتك بهجة تلك الدموع … بمراى أب لابنه يلثم