البحر:
وافر تام ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي … ومن نَبَواتِ جنبي عن فراشي ولي في كلِّ شارقةٍ خليلٌ … أفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ وأنزع وصله بالرغم منِّي … كما نزعت يدي عني رياشى إلى كم ذا التَّتابعُ والتّمادي … وكم هذا التصامم والتغاشى ؟ وكمشنفٍ ينكدُ لا يحابى … وصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي يكون بها انحطاطي وارتفاعي … ومن يدها انتكاسي وارتعاشى وماهذا العكوف على حقير … يساق إلى التحلل والتّلاشى ؟ فضربٌ بالرُّؤُوس بلا نَجيعٍ … وطعنٌ في النحور بلارشاشِ وكم أنجى فتىً خاضَ المنايا … إذا ما شكن بمنعن انتعاشى ويفدي واهنًا فيه بِنَدْبٍ … ويسبق راكبًا مما يماشى