تَشبَّهَ في الفِعالِ به أُناسٌ … و أنَّى يُشبِهُ الشَّبهَ النُّضَارُ
جلَتْ عَزَماتُه نُوَبَ اللَّيالي … كما يجلو دُجى اللَّيلِ النَّهارُ
و شادَ المجدَ بالأفضالِ حتَّى … تناهَى في العُلوِّ به الفَخارُ
فما فيه عن المعروفِ مَنعٌ ؛ … و لا فيه عن الحَمْدِ ازوِرارُ