و مقصورُ النَّدى قَصُرَتْ يَداه … فلا نَفعٌ لَدَيْهِو لا ضِرارُ
و معتصِبٌ بتاجِ المُلكِ فيهِ … إلى مَنْ رامَ نائلَهُ افتقارُ
أسيرٌ في يدِ الأيامِ راضٍ … بما يجري به الفلَكُ المُدارُ
إذا حكَمَ العبيدُ عليه فاضَتْ … لفَرْطِ الذُّلِّأدمُعُه الغِزارُ
فما يَخْشى سَطاهالدهرَ جانٍ ؛ … و لا يَرجو نَداهالدهرَجارُ
أَأَقعُدُ بالعراقِ أسيرَ دَهْرٍ … غريبًا لا أزورُ ولا أُزارُ
و في غَربيِّ دِجلةَ لي محلٌّ … جِوارُ المَكرُماتِ له جِوارُ
و سيِّدُ مَعشَرٍ كَرُموا وسادوا … يُجيرُ على الخُطوبِ ويُستَجارُ
يَهُزُّ على النوائبِ منه عَضبًا … حُسامًا لا يُفَلُّ له غِرارُ
له من جَوهَرِ الآدابِ حَلْيٌ … و للأسيافِ حَلْيٌ مُستَعارُ