وَلَا يلْزمه مَا لم يَقع وَمَا لم يحْتَملهُ السَّائِل وَلَا يَنْفَعهُ.
وَقد سُئِلَ الإِمَام أَحْمد عَن يَأْجُوج وَمَأْجُوج: أمسلمون هم؟ فَقَالَ للسَّائِل:"أحكمت الْعلم حَتَّى تسْأَل عَن ذَا!".
وَسُئِلَ عَن مَسْأَلَة اللّعان، فَقَالَ:"سل - رَحِمك الله - عَمَّا ابْتليت بِهِ".
وَسَأَلَهُ مهنا عَن مَسْأَلَة فَغَضب، وَقَالَ:"خُذ وَيحك فِيمَا ينْتَفع بِهِ، وَإِيَّاك وَهَذِه الْمسَائِل المحدثة، وَخذ فِيمَا فِيهِ حَدِيث".
وَسُئِلَ عَن مَسْأَلَة، فَقَالَ:"لَيْت أَنا نحسن مَا جَاءَ بِهِ فِيهِ الْأَثر".
وَلأَحْمَد عَن ابْن عمر:"لَا تسألوا عَمَّا لم يكن، فَإِن عمر نهى [عَنهُ] ".