وَقَالَ فِي"التَّمْهِيد: إِن رجح دين وَاحِد قدمه فِي أحد الْوَجْهَيْنِ، وَفِي الآخر: لَا؛ لِأَن الْعلمَاء لَا تنكر على الْعَاميّ تَركه."
وَذكر - أَيْضا - فِي"التَّمْهِيد"فِي تَقْدِيم الأدين على الأعلم، وَعَكسه مذهبين.
وَلنَا وَجْهَان، قيل لِأَحْمَد: من نسْأَل بعْدك؟ قَالَ:"عبد الْوَهَّاب الْوراق، فَإِنَّهُ صَالح، مثله موفق للحق".
قَالَ فِي"الرِّعَايَة": وَلَا يَكْفِيهِ من لم تسكن نَفسه إِلَيْهِ، فَلَا بُد من سُكُون النَّفس والطمأنينة بِهِ، وَقَالَ: يقدم الْعَالم على الْوَرع الأدين؛ لِأَنَّهُ