فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 4267

وَاسْتدلَّ: يلْزم إبِْطَال الْقيَاس لظُهُور الأَصْل فِي مُخَالفَة الْفَرْع لَهُ ظَاهرا.

رد: سبق فِي تَخْصِيص الْعَام بِالْمَفْهُومِ يقدم الْقيَاس، أَو يتعارضان، وَسبق فِي الصّفة أَن مَعَ الْمُسَاوَاة لَا مَفْهُوم.

وَأجَاب فِي"الْعدة": يبطل بِالصّفةِ تمنع الْقيَاس كَذَا هُنَا.

وَأجَاب أَيْضا هُوَ، وَصَاحب"التَّمْهِيد"بِأَنَّهُ يدل لُغَة ويمنعه شرعا، وَبِأَنَّهُ حجَّة مَا لم يسْقط الْقيَاس.

وَاسْتدلَّ: لَو دلّ لم يحسن الْخَبَر عَن أكل زيد إِلَّا بعد علمه بنفيه عَن غَيره.

رد: للقرينة.

وَاسْتدلَّ: لَا يدل على نَفْيه عَن عَمْرو.

أجَاب فِي"التَّمْهِيد"بِمَنْعه إِن أخبر عَنْهُمَا، نَحْو: دعوتهما فَأكل زيد، ثمَّ هَذَا فِي الْخَبَر بِخِلَاف التَّكْلِيف.

قَالَ الطوفي فِي"مُخْتَصره"تبعا لغيره قَالَ: الْمَانِع من مَفْهُوم الْمُخَالفَة لَو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت