فهرس الكتاب

الصفحة 2811 من 4267

قَالَ ابْن مُفْلِح: لنا تَبْيِين السّنة لمجمل الْقُرْآن. انْتهى.

قلت: وَقد تقدم مِثَال ذَلِك، وَهُوَ كثير جدا، تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ.

وَالْقَوْل الثَّانِي - اخْتَارَهُ الْكَرْخِي: أَنه لَا بُد من الْمُسَاوَاة فَلَا يبين الأضعف عِنْده.

قَالَ الْهِنْدِيّ: وَلَا يتَوَهَّم فِي حق أحد أَنه ذهب إِلَى اشْتِرَاط أَنه كالمبين فِي قُوَّة الدّلَالَة، فَإِنَّهُ لَو كَانَ كَذَلِك لما كَانَ بَيَانا لَهُ، بل كَانَ هُوَ مُحْتَاج إِلَى بَيَان آخر، نَقله الْبرمَاوِيّ عَنهُ.

وَالْقَوْل الثَّالِث: لَا بُد وَأَن يكون الْبَيَان أقوى دلَالَة من الْمُبين، اخْتَارَهُ الْآمِدِيّ، وَابْن حمدَان فِي"مقنعه"، وَابْن الْحَاجِب، وَهُوَ الَّذِي قواه شراحه.

قَالَ الكوراني فِي"شرح جمع الْجَوَامِع": الْحق أَن الْبَيَان يجوز أَن يكون مظنونا، والمبين مَعْلُوما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت