وَكَون الْمَانِع تَفْسِيرا للمطرد، وَالْجَامِع تَفْسِيرا للمنعكس - كَمَا قُلْنَا - هُوَ الصَّحِيح عِنْدهم، وَعَلِيهِ الْأَكْثَر من أَصْحَابنَا.
{وَعكس الْقَرَافِيّ، وَغَيره} .
وَهُوَ: أَبُو عَليّ التَّمِيمِي فِي"التَّذْكِرَة"فِي أصُول الدّين، والطوفي فِي"شَرحه"، فَقَالُوا: (كَونه مطردًا هُوَ الْجَامِع، وَكَونه منعكسًا هُوَ الْمَانِع) .
قَوْله: {وَقيل: وَلَو مجَازًا ومشتركًا بِقَرِينَة} .