فهرس الكتاب

الصفحة 2297 من 4267

وَفِي الْحَد للْإِجْمَاع، قَالَه فِي"التَّمْهِيد"؛ لِئَلَّا يُزَاد الْحَد.

وَيحل الْمَذْبُوح على الْأَصَح عندنَا للْخَبَر.

وَتقدم كَلَام الشَّيْخ تَقِيّ الدّين، وَصَاحب"الْمُغنِي".

قَوْله: {وَكَذَا النَّهْي لِمَعْنى فِي الْمنْهِي عَنهُ، كَبيع بعد نِدَاء الْجُمُعَة عِنْد أَحْمد وَأكْثر أَصْحَابه، والمالكية} ، والظاهرية، والجبائية، {وَابْن الْحَاجِب} ، وَغَيرهم.

قَالَ أَبُو الْمَعَالِي - وعزي هَذَا القَوْل إِلَى طوائف من الْفُقَهَاء:

تقدم أَن الْمنْهِي عَنهُ أَقسَام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت