فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 4267

الطوفي، وَقَالَ: (لَو قَالَ: وجدان النَّفس الْأُمُور بحقائقها لأمكن دُخُول علم الله، إِلَّا أَن يكون ابْن عقيل عرف الْعلم الْمُحدث) .

الرَّابِع - وَهُوَ الأولى - قَالَه ابْن حمدَان فِي"مقنعه"، فَقَالَ: (هُوَ صفة يُمَيّز بهَا الْإِنْسَان بَين الْجَوَاهِر والأجسام والأعراض وَالْوَاجِب والممكن والممتنع تمييزًا جَازِمًا مطابقًا) .

وَمَعْنَاهُ للآمدي، ونقحه ابْن الْحَاجِب فِي"مُخْتَصره"، فَقَالَ: (هُوَ صفة توجب تمييزًا لَا يحْتَمل النقيض) .

فَقَوله فِي"الْمقنع": (صفة، هُوَ كالجنس للحد يتَنَاوَل جَمِيع الصِّفَات كالحياة وَالْقُدْرَة والإرادة.

وَقَوله: (يُمَيّز المتصف بهَا تمييزًا جَازِمًا"أخرج جَمِيع الصِّفَات إِلَّا الصّفة الْمَذْكُورَة، لَكِن بَقِي الْحَد متناولًا الظَّن وَالشَّكّ وَالوهم؛ لِأَنَّهَا جَمِيعًا صِفَات توجب تمييزًا."

وَقَوله: (جَازِمًا) ، أخرج ذَلِك.

وَقَوله: (مطابقًا) ، المطابق الْمُوَافق لما فِي نفس الْأَمر، وَبِه يخرج الْجَهْل الْمركب، فالتمييز المطابق هُوَ الَّذِي لَا يحْتَمل النقيض، فَهُوَ بِمَعْنى حد ابْن الْحَاجِب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت