فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 846

مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ, إِلَّا كفَّر بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ".

416-ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ:"اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".

قَالَ عُثْمَانُ: وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ -مَوْلَى الْحَارِثِ- مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَزَادَ فِيهِ:"وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ".

417-حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قال:

= إذ إن في سنده طلحة بن يحيى, صدوق يخطئ، وأخرجه"4/ 98".

وللحديث شواهد صحيحة قوية, فقد أخرج البخاري في كتاب المرضى"10/ 103"، ومسلم"1994"وغيرهما من حديث عائشة -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْ مصيبة تصيب المسلم, إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها"اللفظ للبخاري.

ومن حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أخرج البخاري"10/ 103"ومسلم"1992, 1993"وغيرهما:"ما يصيب الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ, وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ, وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ, حَتَّى الشَّوْكَةِ يشاكها, إلا كفر الله بها من خطاياه".

ومن حديث ابن مسعود مرفوعا:".... ما من مسلم يصيبه أذى, إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كما تحاتَّ ورق الشجر"أخرجه البخاري فتح"10/ 110"، ومسلم 1993.

416 صحيح:

وأخرجه أحمد"4/ 97"من طريق عثمان بن حكيم قال: سمعت محمد بن كعب القرظي, به"4/ 98"من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن كعب القرظي.

وأخرجه أحمد أيضا"4/ 93"قال: ثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر عثمان بن حكيم, عن زياد بن أبي زياد، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول:.... فذكره.

وقد سبق تخريج كل فقرة من فقرات الحديث.

417 صحيح:

وأخرجه مسلم"ص290"، وأحمد"4/ 98"، وابن ماجه رقم"725".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت