379-أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ, أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: ادعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي. فَقَالَ:"إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ ذَاكَ فَهُوَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ". فَقَالَ: ادْعُهُ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فتقضى، اللهم فشفعه في".
379 حسن:
وأخرجه أحمد"4/ 138"، وجاء في حديث حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: ثَنَا أَبُو جعفر الخطمي، وأخرجه الترمذي"تحفة""10/ 32، رقم 3649"، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي جعفر، وهو غير الخطمي، وابن ماجه"حديث رقم 1385"كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في صلاة الحاجة، وفي آخره: قال أبو إسحاق: هذا حديث صحيح. وعزاه المباركفوري في"شرح التحفة"إلى ابن خزيمة في"صحيحه"والحاكم, وقال: صحيح على شرط الشيخين، والطبراني، وعزاه المزي في"الأطراف"إلى النسائي في"اليوم والليلة""200 ألف: 3".
ونقل أيضا عن ابن تيمية ما لفظه: وهذا الحديث حديث الأعمى، قد رواه المصنفون في"دلائل النبوة"كالبيهقي وغيره, ثم أطال الكلام في بيان طرقه وألفاظها.
وانظر"صحيح الجامع"للشيخ ناصر أيضا"حديث رقم 1290".
وللوقوف على معلومات أكثر بشأن الحديث, راجع:"التوسل والوسيلة"لشيخ الإسلام ابن تيمية.
تنبيه: اختلف في هذا السند اختلاف لا يضر، فبعد أن ذكر هذا السند ابن أبي حاتم في"العلل""2/ 189, 190"قال: ورواه معاذ, عن أبيه, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ, عَنْ أَبِي أمامة بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عمه عثمان بن حنيف، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
قال ابن أبي حاتم: فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح حديث شعبة. قال أبو محمد: حكم أبو زرعة لشعبة، وذلك لم يكن عنده أحد تابع هشاما الدستوائي، ووجدت عندي عن يونس =