فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 846

3-مُسْنَدُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

45-حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نَبِيِّهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ:"لَا يَنكح الْمُحْرِمُ, وَلَا يُنكح".

46-حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي حُمْرَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ, أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ والماء".

45 صحيح:

والحديث أخرجه: مسلم من طرق عن نبيه بن وهب, به"ص1031"، ومن طرق أيضا غير نبيه عن أبان به"ص1030, 1031"، وأبو داود في الحج، باب"39": المحرم يتزوج"حديث رقم 1841"، والترمذي"تحفة""3/ 578"باب"23": ما جاء في كراهية تزويج المحرم، وقال: حديث عثمان حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- منهم: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عمر, وهو قول بعض فقهاء التابعين، وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، لا يرون أن يتزوج المحرم, وقالوا: إن نكح فنكاحه باطل.

وأخرجه: النسائي في المناسك"5/ 151"، وابن ماجه"حديث 1966"، وأحمد"1/ 57، 64، 65، 68، 69، 73"، وانظر"علل الدارقطني""1/ 10-12".

46 إسناده حسن, لكنه معلّ:

قال الحافظ في"التهذيب"في ترجمة حريث بن السائب: قال الساجي: قال أحمد: روى عن الحسن، عن حمان، عن عثمان حديثا منكرا -يعني: الذي أخرجه الترمذي- وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته، فقال: سئل أحمد عن حريث؟ فقال: هذا شيخ بصري، روى حديثا منكرا عن الحسن, عن حمران, عن عثمان:"كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورة ابن آدم، فلا حق لابن آدم فيه". قال: قلت: قتادة يخالفه؟ قال: نعم، سعيد عَنْ قَتَادَةَ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ حمران, عن رجل من أهل الكتاب، قال أحمد: حدثناه روح، ثنا سعيد، عن قتادة, به.

والحديث أخرجه: الترمذي، من طريق عبد بن حميد"تحفة""7/ 4"، وقال: هذا حديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت