فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 846

64-رَافِعٌ:

421-حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأجر".

= وأخرجه مسلم"ص1827"كتاب فضائل النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- باب: كم أَقَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- بمكة والمدينة؟

والترمذي"تحفة""10/ 136"وقال: حسن صحيح، وأحمد"4/ 96".

وعزاه المزي في"الأطراف"إلى النسائي في الوفاة"الكبرى""14: 2"، وجاء أيضا من حديث ابن عباس في"صحيح مسلم"وغيره، ومن حديث عائشة في"صحيح مسلم"وغيره، ومن حديث أنس في"صحيح مسلم"وغيره"ص1825, 1826, 1827".

421 صحيح لغيره:

حيث إنه في هذا السند محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، وأيضا لم تذكر لعاصم بن عمر رواية عن رافع، بل بينهما واسطة كما في"السنن"، و"المسند"، والواسطة هو: محمود بن لبيد.

وعاصم هو ابن عمر بن قتادة, كما جاء موضحا في رواية أحمد"4/ 140"، و"فتح الباري""2/ 55"، وأخرجه أحمد من طريق ابن عجلان، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ, عن رافع بن خديج مرفوعا بلفظ:"أصبحوا بالصبح, فإنه أعظم لأجوركم -أو- أعظم للأجر".

وأخرجه أحمد"3/ 465"، و"4/ 140-142"، وأبو داود في الصلاة"حديث رقم 424"، والترمذي وقال: حسن صحيح"تحفة""1/ 478"، والنسائي"1/ 218".

وأخرجه أحمد"4/ 143"من طريق أسباط بن محمد, ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زيد بن أسلم، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ بعض أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فذكره.

والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"أثناء شرحه لباب: وقت الفجر، من كتاب مواقيت الصلاة"2/ 55"، وقال: صحَّحه غير واحد من حديث رافع بن خديج. ثم شرع في الكلام على فقهه.

والحديث أيضا جاء من طرق كثيرة، عن عاصم، عن محمود، عن رافع، به، فقد أخرجه الدارمي"1/ 277"من طريق ابن إسحاق عن عاصم، وأخرجه أيضا من طريق ابن عجلان عن عاصم"1/ 277"، والطحاوي في"شرح معاني الآثار""ص178, 179"، من طرق عن عاصم، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت