404-حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي"جَبِيرَةَ"1 عَنْ يَعْلَى بْنِ السِّيَابَةِ, أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ, فَقَالَ:"إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ". ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ، فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ:"لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ, مَا كانت رطبة".
404 صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد"4/ 172".
في سنده حبيب بن أبي كبيرة -في"مسند أحمد": حبيب بن أبي جبيرة- ترجمته في"تعجيل المنفعة"حاصلها أنه مجهول. أما الشاهد الصحيح القوي فهو ما أخرجه البخاري عن ابن عباس"فتح""1/ 317"باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله، كتاب الوضوء، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- بحائط من حيطان المدينة أو مكة, فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم:"يعذبان, وما يعذبان في كبير"، ثم قال:"بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة"، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين, فوضع على كل قبر منهما كسرة. فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ فعلت هذا؟ قال:"لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا -أو- إلى أن ييبسا".
1 في"س":"كثير", والتصويب من مسند أحمد"4/ 172"برقم: [17560] بتحقيق الأرناءوط, ومصادر التخريج الأخرى.