فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 846

327-حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الدُّنْيَا مَتَاعٌ, وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَمَا مِنْ دَعْوَةٍ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غائب لغائب".

مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها"."

وقال أحمد"5/ 145، 165": حدثنا يزيد، ثنا سفيان -يعني: ابن حسين- عن الحكم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- على حمار وعليه برذعة -أو: قطيفة- قال: فذاك عند غروب الشمس, فقال لي:"يا أبا ذر, هل تدري أين تغيب هذه؟"قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"فإنها تغرب في عين حامئة، تنطلق حتى تخر لربها -عز وجل- ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها, فتقول: يا رب، إن مسيري بعيد، فيقول لها: اطلعي من حيث غربت, فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها".

وأخرجه أحمد بمتابعة للحكم"5/ 145"قال: ثنا مؤمل، ثنا حماد -يعني: ابن سلمة- ثنا يونس، عن إبراهيم التيمي به, مع اختلاف يسير في اللفظ.

وحديث أبي ذر هذا؛ أخرجه: البخاري مختصرا"فتح""8/ 541"، والترمذي"5/ 364"وقال: حسن صحيح.

327 سند ضعيف، ولبعض أجزاء المتن شواهد:

فيه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أنعم الأفريقي: ضعيف.

لكن الجزء الأول من الحديث: أخرجه مسلم من حديث شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة""ص1090".

وأخرجه أحمد"2/ 168"، والنسائي في كتاب النكاح، باب: المرأة الصالحة"ص56"، وابن ماجه رقم"1855"من طريق عبد الله بن يزيد به.

وأخرج الترمذي في البر والصلاة, باب: ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب"حديث رقم 1980/ ج4/ ص353"جزءا من الحديث، وهو:"ما دَعْوَةٍ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غائب لغائب"، ثم قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و"الأفريقي"يضعف في الحديث، وهو: عبد الله بن زياد بن أنعم، وعبد الله بن يزيد هو: أبو عبد الرحمن الحبلي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت