فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 2000

وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ بَشِيرٍ عَنْ سَهْلٍ وَحْدَهُ

أَمَّا حَدِيثُ اللَّيْثِ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحَسَنُ بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ يحيى عَن بشير ابْن يَسَارٍ ح قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ثَنَا اللَّيْث بن سعد عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ يَحْيَى وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا قَالا خَرَجَ عَبْدُ الله بن سهل ح 305 أبْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا الْحَدِيثَ

رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة

وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رمح فوافقناه بعلو فِي شيخيه

وَأما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَقَرَأْتُ عَلَى أبي بكر بن إِبْرَاهِيم الفرضي أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْفَارِسِيُّ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن خرشيذ قَوْله ثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ فَجَاءَ أَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن سهل وَعَما حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْكُبْرَ الْكُبْرَ فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ فَتَكَلَّمَ الْكَبِيرُ مِنْهُمَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت