ـ [مرهف] ــــــــ [30 Jan 2006, 07:21 م] ـ
لقد انتجت أفلام أمريكية عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها أفلام كرتون ولكن ... كانوا ينتقون من سيرته ما يريدون فيتخطون عند ذكر الجهاد ويركزون على نواحي تخدم مصالحهم، وأرجوالله تعالى أن يكون هذا الفلم مختلفًا.
وأريد أن أقول أن كتابًا في الدنمارك نشر الخميس الماضي يتحدث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بمئتي صفحة تقريبًا وسينشر في المكتبات العامة أيضًا، وفيه من الإساءة أكثر مما هو في الصحف، من هذه الإساءات رسم أمنا السيدة عائشة أم المؤمنين وهي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت سبع سنوات والرسول يحرك شعرها ويقول: أنت مثل ابنتي، وصورة أخرة مع تعليقها تصور الصحابة وهم يقتلون أناسًا أمام النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يسلموا ويشمون رائحة دمائهم مع تبريكات من النبي صلى الله عليه وسلم ـ كما يصورون ذلك بالرسم.
ما موقف الدنمارك لو تكلم أحد المسلمين تحت شعار حرية الرأي عن ما يسمونه السامية أو أنكر المحرقة المزعومة على يد هتلر في ألمانيا؟ ولماذا يسكت بابا الفتيكان إلى الآن إن كان هذا العمل بدون مباركته، وما هو موقف الحكومات من الدنمارك هل سيقاطعونهم سياسيًا كما يقاطع المسلمون الدنمارك اقتصاديًا؟
فالله الله فيهم: اللهم إن محمدًا نبيك وأنت الذي أرسلته وأنت أخبرتنا في كتابك أنك قد رفعت ذكره، وقلت أيضًا (( إن شانئك هو الأبتر ) )فأرينا اللهم ذلهم وصغارهم وبترهم واشف صدورنا، اللهم انتقم لنبيك وحبيبك وأعنا على مناصرته يا رب العالمين.
ـ [فاروق] ــــــــ [31 Jan 2006, 12:35 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الدانمارك تريد حرق المصحف الشريف يوم السبت في الساحة الكبراا في كوبنهاجن ....
بدأت الدنمارك حملة بواسطة رسائل الجوال و الايمايل للمجيئ الى الساحة الكبرا في العاصمة كوبنهاجن للمشاركة في حرق الصحف الشريف ردآ على المقاطعة الاسلامية ول التضامن مع الرسامين و الجريدة
الله أكبر يا مسلمين ,,الله أكبر يا مسلمين,, الله أكبر يا مسلمين
افرحي معي يا امة محمد (ص)
افرحي معي يا امة محمد (ص)
افرحي معي يا امة محمد (ص)
حانت لي الفرصة لأدافع عن كلام الله و نبيه الأعظم معآ في وقت واحد ..
دمعت عيني .... ان الله قرب مني الجهاد بدلآ من ان يقربني منه ..
والله .. والله .. والله الذي رفع السماء بلا عمد, لن اتوقف عن الدفاع الا في احدا ثلاث.
اما ان ينعمنا الله بالشهادة او ان تصل دماؤهم كاحلي او ان لا ياتوا الى هناك ...
والله يا امتي ان شباب الامة مستعدون و فرحون,,,
و سنحاول منع نساء المسلمين حتى لا يصابوا بأذآ ... الا أنهن كما عهدتهن عنيدات يابسي الرأس .. ابتسامة ..
تسطيعوا ان تنصرونا,,,
بدعاء ليوفق الله.
و بآية تردنا الى دينه
الله أكبر الله أكبر
ولتحيا امتي
الشباب مرابطون للدفاع عن كلام الله.
فلا تنسونا من صالح دعائكم ..
اخوانكم في السويد و الدنمارك
حسبنا الله ونعم الوكيل
منقول
ـ [روضة] ــــــــ [31 Jan 2006, 04:05 م] ـ
قَدْ مَكَرَ ?لَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
فَأَتَى ?للَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِّنَ ?لْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ?لسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ
وَأَتَاهُمُ ?لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ
ـ [مساعد الطيار] ــــــــ [31 Jan 2006, 04:33 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر الإخوة الذين شاركوا في هذا الموضوع، لكن عندي ملاحظة أرجو ان تتسع لها صدورنا: المقالات لا تخرج عن أن تكون خبرًا أو عاطفة مسلم جياشة ضد هذا الاعتداء، ولم أر ـ في أغلبها ـ من يقترح المقترحات الإيجابية لاستغلال مثل هذا الحدث، ولا شكَّ أننا ـ أعضاء الملتقى ـ قد سَبَقَنَا غيرُنا إلى مقترحات متعددة، لكن لا بأس بجمع هذه المقترحات والزيادة عليها.
ونحن إذ نكره هذا الحدث، لكننا نظنُّ بربنا خيرًا، ونتوقع أن تسفر عن خير، خصوصًا أن المسلمين ـ ولله الحمد ـ قد تفاعلوا مع هذا الحدث، وأسأل الله أن نرى ثمار أعمالهم قريبًا جدًّا.
ولئن كنا على يقين أن من أهان خليل الله محمدًا صلى الله عليه وسلم فإنه سيلفى جزاءه؛ إلا أننا يجب أن نزيد في العمل الدؤوب في نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم في كل حين.
وكم أحب أن ننتقل إلى العمل الإيجابي لاستغلال هذا الحدث، بدلًا من النياحة عليه، فانظر كم أثمر هذا الحدث في استنكار من لا تظن منهم فعل ذلك، أفلا نستطيع أن ننشء عملًا بين المسلمين قبل الكافرين لنعيد الناس إلى سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
ألا ترون أن من المناسب إعادة النظر في مناهجنا العملية في تربية أنفسنا وأبنائنا ومجتمعاتنا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ألا ترون أنه يمكن أن نُحْدِث دروسًا للمسلمين كلهم في الأمور الآتية:
1 ـ آداب النبي صلى الله عليه وسلم.
2 ـ شمائل النبي صلى الله عليه وسلم.
3 ـ معجزات النبي صلى الله عليه وسلم.
4 ـ خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.
5 ـ 6 ـ 7 .... الخ مما يمكن أن نفيد فيه أنفسنا وإخواننا من المسلمين.
كم أتمنى أن نأخذ بوضع المقترحات في الاستفادة من هذا الحدث لنا ولدعوة غيرنا من الكفار الذين يستعملون الحرية في نقد ديننا ونبينا، ولا توجد هذه الحرية في مدح هتلر أو نقد المحرقة النازية المزعومة، او نقد اليهود أو نقد أي شيء يمت لسامية اليهود بصلة، فعند هذه الأمور تنعدم الحرية، ويأتي المنع، والله المستعان.