فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 751 من 53113

ـ [همس] ــــــــ [05 Jun 2003, 06:18 م] ـ

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته لنشر العلم وعموم النفع لنحاول حميعًا من خلال هذه الزاوية تلخيص كل قاعدة في التفسير تمر بنا أو مرت سابقًا علينا مع محاولة توثيق المصدر المستنبط منه القاعدة وذكر مثال لتسهيل الفهم وأول قاعدة أذكرها أن الآية القرآنية التي تحتمل معنيين لها حالتين إما أن يكون المعنيين لا يتنافيان فنحاول الجمع بينهما أو يتنافيان عند ذلك وجب الترحيح فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف مثال قال تعالى في سورة البقرة (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:66) فما المراد ب (ها) وما خلفها ورد عدة معاني ولانستطيع الجمع بينها ولا يوجد مرجح، (ها) إذا قلنا عائدة على القرية فالمعنى ما كان بجانب القرية من القرى مكانًا أو بجانب القرية زمانًا أي من آتى معهم وبعدهم من القرى فتكون هذه العقوبة نكال لهم أما إذا قلنا (ها) عائدة على العقوبة فالمراد مابين يديها من الأعمال -لا الزمان ولا المكان - فالمعاصي التي سبق ان فعلوها لا يعودوا لها والمعاصي التي لم يفعلوما يحذرون منها ... وهنا عندما لم نجد مرجح وجب التوقف وذكر كلا القولين والله اعلم (المصدر مستنبط من تفسير الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله -لسورة البقرة)

ـ [مساعد الطيار] ــــــــ [13 Jun 2003, 06:26 م] ـ

الأخ همس

قد رجعت إلىمكتوبك هذا بناءً على طلبك، ورجعت إلى تفسير الشيخ الذي أصدرته دار ابن الجوزي، ولم يظهر لي كلام الشيخ من كلامك، وأنت تذكر أنه مستنبط، ولا أدري ما هو المستنبط، لأن في كلامك ما لا يوجد في المصدر الذي رجعتُ إليه.

أما القاعدة التي ذكرت ففيها ما يحتاج إلى إعادة صياغة، فأقول:

إذا ورد في الآية معنيان متغايران صحيحان، فالأولى حمل الآية عليهما على سبيل التنوع.

ويحسن التنبه هنا إلى أنَّ الآية التي وقع تفسيرها على التغاير صارت بمثابة الآيتين، فتفسَّر مرة على هذا الوجه الصحيح، وتفسَّر مرة أخرى على الوجه الآخر الصحيح.

وإذا رُجِّحَ أحدهما بمرجِّح؛ كدلالة سياق، أو قول جمهور، أو غير ذلك، فإنه على سبيل تقديم القول الأَولى، دون اطراح الرأي الآخر.

هذا فيما يبدو لي صيغة ما ذكرتَ، والله الموفق.

ـ [همس] ــــــــ [13 Jun 2003, 08:33 م] ـ

فضيلة الشيخ شكر الله تجاوبك ولكن أنا لم أرجع للكتاب المطبوع مع وجوده لدي ولكن سبق لي قبل سنوات أن نسخت عدد من أشرطة الشيخ رحمه الله وكانت هذه الإستنباطات مما كتبته أنا وليس مما طبع فيما بعد وإن إردت رجعت لرقم الشريط وشكر الله لك مرة آخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت