فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1897 من 53113

ـ [أبو صفوت] ــــــــ [30 Dec 2003, 02:54 م] ـ

السلام عليكم

ذكر المفسرون بعد ذكرهم لمناسبة الآيات من سورة القيامة من قوله (لا تحرك به لسانك) إلى قوله تعالى (ثم إن علينا بيانه) للسورة أن قوله تعالى (ثم إن علينا بيانه) يستدل به على ما ذهب إليه الجمهور من جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب لما تقتضيه ثم من التراخي؟ فما هو وجه الاستدلال من الآية على ذلك وهل هناك فرق بين هذه القاعدة المذكورة وبين القاعدة التي تقول تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز

ـ [أبو صفوت] ــــــــ [31 Dec 2003, 10:24 م] ـ

للرفع

ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [02 Jan 2004, 07:36 ص] ـ

الجواب أخي واضح، وقد ذكرته في سؤالك

وهو أن (ثم) تفيد التراخي، بمعنى أن البيان قد يكون متأخرًا عن وقت نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا تعارض بين هذا وبين القاعدة الأخرى التي ذكرتها، وهي:تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز؛ لأن التأخير الجائز والواقع يكون فيما لا حاجة إلى بيانه وقت نزول الخطاب، فلا مانع من تأخر البيان.

والمسألة على كل حال واضحة، ولا تحتاج إلى إلى تأمل يسير.

وفقك الله أخي الكريم، وأرجو أن لا يكون في نفسك شيء من تأخر الجواب عن أسألتك. فالمشرفون يعانون من كثرة الأعمال مع ضيق الوقت.

ولعل المشايخ وطلبة العلم الأعضاء يساهمون في الإجابة على أسئلة السائلين، ولهم من الله الأجر والثواب، ومن المشرفين الشكر والدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت