فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 723 من 53113

أفضل ما قيل في القرآن .... أضف قولًا

ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [05 Jun 2003, 01:48 ص] ـ

أيها الإخوة الأفاضل يمر بنا كثيرًا كلمات جميلة قالها بعض العلماء والكتاب عن القرآن العظيم وهذه الكلمات مفيدة للباحثين من جهات مختلفة: من جهة النظر والتدبر في هذه الكلمات، ومن جهة الاستفادة منها في مقدمات البحوث والفصول، وغير ذلك ..

ولذا فهذه مشاركة في هذا الموضوع وأرجو كل من وجد كلمات في هذا الموضوع أن يضعها هنا أو أن يذكر لنا الإحالة على الأقل وأرجو أن يكون ذلك مفيدًا للجميع ...

من أفضل ما قيل في القرآن العظيم

1 -قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات:"إن كتاب الله قد تقرر أن كلية الشريعة، وعمدة الملة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار والبصائر، وأنه لا طريق إلى الله سواه، ولا نجاة بغيره، ولا تمسك بشيء يخالفه. وهذا لا يحتاج إلى تقرير واستدلال عليه؛ لأنه معلوم من دين الأمة. وإذا كان كذلك لزم ضرورة لمن رام الاطلاع على كليات الشريعة وطمع في إدراك مقاصدها، واللحاق بأهلها، أن يتخذه سميره وأنيسه، وأن يجعله جليسه على مر الأيام والليالي، نظرًا وعملًا، لا اقتصارًا على أحدهما، فيوشك أن يفوز بالبغية، وأن يظفر بالطلبة، ويجد نفسه من السابقين وفي الرعيل الأول. فإن كان قادرًا على ذلك ولا يقدر عليه إلا من زاول ما يعينه على ذلك من السنة المبينة للكتاب وإلا فكلام الأئمة السابقين والسلف المتقدمين آخذ بيده في هذا المقصد الشريف، والمرتبة المنيفة ..".[الموافقات: 3/ 257.

2 -وقال السيوطي رحمه الله:"وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء، وأبان فيه كل هدْيٍ وغي. فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد". [الإتقان: 1/ 39]

3 -وقال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:"القرآن: آيات منزلة من حول العرش، فالأرض بها سماء هي منها كواكب، بل الجند الإلهي قد نشر له من الفضيلة علم وانضوت إليه من الأرواح مواكب، أغلقت دونه القلوب فاقتحم أقفالها، وامتنعت عليه (أعراف) الضمائر فابتزّ (أنفالها) . وكم صدوا عن سبيله صدًا، ومن ذا يدافع السيل إذا هدر؟"

واعترضوه بالألسنة ردًا ولمعري من يرد على القدر؟

وتخاطروا له بسفائهم كما تخاطرت الفحول بأذناب، وفتحوا عليه من الحوادث كلَّ شدق فيه من كل داهية ناب.

فما كان إلا نور الشمس: لا يزال الجاهل يطمع في سرابه ثم لا يضع منه قطرة في سقائه، ويلقى الصبي غطاءه ليخفيه بحجابه ثم لا يزال النور ينبسط على غطائه ...

ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة، وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة ... ومعان بينا هي عذوبة ترويك من ماء البيان، ورقة تستروح منها نسيم الجنان ..."الخ [إعجاز القرآن: 29 ـ 30] ."

أرجو من الإخوة الأفاضل إتحافنا بما مر عليهم من النقولات ..

والله يرعاكم ..

ـ [خالد الباتلي] ــــــــ [05 Jun 2003, 02:27 م] ـ

في وصف الوليد بن المغيرة لما سمع القرآن - كما هو مشهور:

إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى.

ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [05 Jun 2003, 03:38 م] ـ

عن ابن عباس رضي الله عنهما:

(أن الوليد بن المغيرة اجتمع ونفرٌ من قريش، وكان ذا سنٍّ فيهم، وقد حضر الموسمُ، فقال: إن وفود العرب ستقدم عليكم وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأيًا واحدًا، ولا تختلفوا فيه فيكذب بعضكم بعضًا، ويرد قول بعضكم بعضًا. فقيل: يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأيًا نقول به. قال: بل أنتم فقولوا وأنا أسمع. فقالوا: نقول كاهن، فقال: ما هو بكاهن ... فقالوا: مجنون: فقال: ما هو بمجنون ... فقالوا: نقول شاعر: فقال: ما هو بشاعر ... قالوا: فنقول هو ساحر، قال: ما هو بساحر. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟! .. قال: والله إن لقوله لحلاوة وإن أصله لغدق، وإن فرعه لجنى، فما أنتم بقائلين شيئًا من هذا إلا عُرف أنه باطل، وإن أقرب القول لأن تقولوا هذا ساحر، فتقولون: هو ساحر يفرق بين المرء ودينه، وبين المرء وأبيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وأخيه ... فتفرقوا عنه بذلك فجعلوا يجلسون للناس حتى قدموا الموسم، فلا يمر بهم أحد إلا حذّروه إياه، وذكروا لهم أمره) .

هذه إحدى الروايات في القصة.

ولعل الإخوة يزيدون أيضًا كلمات أخرى جميلة في وصف القرآن والثناء عليه من العلماء والكتَّاب وغيرهم.

وشكرًا لكم أخي الكريم خالد الباتلي على هذه المشاركة.

ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [22 Jun 2003, 10:01 ص] ـ

4 -قال الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني في وصف القرآن:

فإذا هو محكم السبك، متين الأسلوب، قويُّ الاتصال، آخذٌ بعضه برقاب بعض في سوره وآياته وجمله، يجري دمُ الإعجاز فيه كله من ألفه إلى يائه كأنه سبيكة واحدة، ولا يكاد يوجد بين أجزائه تفكك ولا تخاذل كأنه حلقة مُفرغة! وكأنه شِمْطٌ وحيد وعقد فريد يأخذ بالأبصار، نُظِّمت حروفه وكلماته ن ونُسِّقت جمله وآياته ن وجاء آخره مساوِقًا لأوله وبد أوله مواتيًا لآخره. (1/ 63) .

ويقول رحمه الله فيه أيضًا:

محكم الاتصال والترابط، متين النسج والسرد، متآلف البدايات والنهايات، مع خضوعه في التأليف لعوامل خارجة عن مقدور البشر. (السابق)

وقال أيضًا:

كتاب فاق الكتب، وكلام بزَّ سائر ضروب الكلام، وبلغ في سموه وتفوقه حدود الإعجاز والإفحام، من ناحية الفصاحة والبلاغة وما يحمل لها من أسرار ..

وقال أيضًا:

فالقرآن يمتاز بمسحة بلاغية خاصة، وطابع بياني فريد، لا يترك بابًا لأن يلتبس بغيره أو يشتبه بسواه، ولا يُعطي الفرصة لأحد أن يعارضه أو يحوم حول حماه، بل من خاصمه خُصِم، ومن عارضه قُصِم، ومن حاربه هُزِم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت