فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9539 من 30278

ـ [ياسين الساري] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 08:00 م] ـ

رب ناعورة كأن حبيبا=فارقته فقد غدت لي تحكي

أبدا هكذا تئن بشجو=وعلى الفها تدور وتبكي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [16 - 01 - 2009, 01:32 ص] ـ

لبعض الأعراب:

ولمّا نَزلْنا الساحلَيْنٍ تجاوبَتْ=أباعِرُنا لمَّا ازدَهَتْهَا النَّواعِرُ

وحنَّتْ نَوَاعيرُ الفُرَاتِ بأرضِهَا=فلمَّا استحنَّت جاوَبَتْهَا الأبَاعِرُ

أباعِرَنا .. بعضَ الحَنينِ فإنّه=إلى غَيرِ شيءٍ ما تَحِنُّ النَّواعِرُ

سِوَى أنّهَا تُشْجِي الحزينَ الّذي به=إلى رُؤيةِ الأَحبابِ داءٌ مُخَامِرُ

إذا نَحْن أخْفَيْنَا الَّدفينَ الّذي بنَا= من الوَجْد نَمَّتْهُ الدُّمُوعُ البَوَادِرُ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [18 - 01 - 2009, 10:41 ص] ـ

الصنوبري (-334هـ) :

وقبالةُ الندمانِ حيث تَقابَلوا=منه بحيث يَرَى النديمُ ويسمعُ

فلَكٌ من الدولابِ فيه كواكِبٌ=من مائهِ تنقضُّ ساعةَ تطلُعُ

مُتلَوِّنُ الأصواتِ يخفض صوتَهُ=بغنائهِ طورًا وطورًا يرفعُ

أبدًا حنينُ النّيبِ فيه مردَّدٌ=أبدًا زئيرُ الأسْدِ فيهِ مُرجَّعُ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [20 - 01 - 2009, 12:01 م] ـ

كشاجم (-360هـ) :

حدائقٌ كَفُّ كلِّ ريحٍ=حَلّتْ بها عَقْدَ كلِّ قَطْرِ

كأنَّ دولابَها مُحبٌّ=يحنُّ، والدمعُ منهُ يجري

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [21 - 01 - 2009, 06:28 م] ـ

ولعبيد الله ابن مسعود [الهذلي (-98هـ) ] :

حَنَنْتُ إليك من شَجْوٍ وحَنّتْ=نواعيرُ الفُراتِ لغَيْرِ شجْوِ

خَلَوْنَ من الهَوَى ومُلئْتُ منه=وليس أخو صَبَابَاتٍ كخلوِ

سَقَيْنَ الُحلْو من ثَمَرٍ وتسْقِى=دُمُوعِى مِن هُمومى غَيْرَ حُلْوِ

وله أيضًا:

نَزَلْنَا بالفُرّات ضُحًى فحّنَّتْ=نَوَاعِرُه حَنينَ المُعْوِلاتِ

وظلْتُ أحنُّ من شَوْقٍ وليسَتْ=تحنُّ له نَوَاعِيرُ الفُراتِ

وبِتُّ من الصَّبَابَةِ مُستهامًا=إليك وبِتْنَ مِنْهَا خالياتِ

سَوَاءً ما سَقَيْنَ وما جَرَتْهُ=جُفونى من دُمُوعي الهاطلاتِ

وله أيضًا:

ولمّا استَحَنَّتْ بالفُرَاتِ عَشيَّةً=نَواعيِرُه كادَ الفؤادُ يَبينُ

تَحِنُّ بلا حُزْنٍ وشَوْقٍ أصابَهَا=وللقَلْبِ من شَوْقٍ إليك حنينُ

سوَاءٌ بُكَاءُ العَيْنِ منّيَ والّذي=بَكَيْنَ ولكنْ ما لَهنَّ عُيُونُ

على أّنّني واللهِ قد أَقْرَحَ البُكَا=جُفوني ولم تُقْرَحْ لهنّ جُفُونُ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [24 - 01 - 2009, 01:41 ص] ـ

الشريف الغرناطي (-760هـ) :

ومُترَعةٍ يَعُلُّ الروضُ منها=إذا علّتْ من الماءِ الفراتِ

بدا دولابُها فلَكًا وراحتْ=بدائرةٍ كواكب سائراتِ

إذا ما الروضُ قابلَهنَّ كانت=عليه بكلِّ سعْدٍ طالعاتِ

تراها إنْ شُعاعُ الشمسِ لاقَى=بياض الماءِ مُشرِقةَ الأياتِ

وأعجَبُ أنها دارتْ بنَوْءٍ=غزيرٍ وهْيَ تَغرُبُ خاوياتِ

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [24 - 01 - 2009, 02:01 ص] ـ

قال الشيخ صلاح الدين خليل الصفدي: وأنشدني القاضي شهاب الدين ابن فضل الله لنفسه، ونحن على العاصي هذين البيتين:

لقد نزلنا على العاصي بمنزلةٍ=زانت محاسنَ شطّيهِ حدائقُها

تبكي نواعيرُها العَبْرَى بأدمعها=لكونِهِ بعد لقياها يفارقُها

قال: فأنشدته لنفسي:

وناعورةٍ في جانب النهر قد غدتْ=تُعَبِّرُ عن شوقِ الشجيِّ وتُعْرِبُ

فيرقصُ عطفُ الغصن تيهًا لأنها=تُغنّي له طول الزمان ويشربُ

لبعض الأعراب:

ولمّا نَزلْنا الساحلَيْنٍ تجاوبَتْ=أباعِرُنا لمَّا ازدَهَتْهَا النَّواعِرُ

وحنَّتْ نَوَاعيرُ الفُرَاتِ بأرضِهَا=فلمَّا استحنَّت جاوَبَتْهَا الأبَاعِرُ

أباعِرَنا .. بعضَ الحَنينِ فإنّه=إلى غَيرِ شيءٍ ما تَحِنُّ النَّواعِرُ

سِوَى أنّهَا تُشْجِي الحزينَ الّذي به=إلى رُؤيةِ الأَحبابِ داءٌ مُخَامِرُ

إذا نَحْن أخْفَيْنَا الَّدفينَ الّذي بنَا= من الوَجْد نَمَّتْهُ الدُّمُوعُ البَوَادِرُ

الصنوبري (-334هـ) :

وقبالةُ الندمانِ حيث تَقابَلوا=منه بحيث يَرَى النديمُ ويسمعُ

فلَكٌ من الدولابِ فيه كواكِبٌ=من مائهِ تنقضُّ ساعةَ تطلُعُ

مُتلَوِّنُ الأصواتِ يخفض صوتَهُ=بغنائهِ طورًا وطورًا يرفعُ

أبدًا حنينُ النّيبِ فيه مردَّدٌ=أبدًا زئيرُ الأسْدِ فيهِ مُرجَّعُ

كشاجم (-360هـ) :

حدائقٌ كَفُّ كلِّ ريحٍ=حَلّتْ بها عَقْدَ كلِّ قَطْرِ

كأنَّ دولابَها مُحبٌّ=يحنُّ، والدمعُ منهُ يجري

ولعبيد الله ابن مسعود [الهذلي (-98هـ) ] :

حَنَنْتُ إليك من شَجْوٍ وحَنّتْ=نواعيرُ الفُراتِ لغَيْرِ شجْوِ

خَلَوْنَ من الهَوَى ومُلئْتُ منه=وليس أخو صَبَابَاتٍ كخلوِ

سَقَيْنَ الُحلْو من ثَمَرٍ وتسْقِى=دُمُوعِى مِن هُمومى غَيْرَ حُلْوِ

وله أيضًا:

نَزَلْنَا بالفُرّات ضُحًى فحّنَّتْ=نَوَاعِرُه حَنينَ المُعْوِلاتِ

وظلْتُ أحنُّ من شَوْقٍ وليسَتْ=تحنُّ له نَوَاعِيرُ الفُراتِ

وبِتُّ من الصَّبَابَةِ مُستهامًا=إليك وبِتْنَ مِنْهَا خالياتِ

سَوَاءً ما سَقَيْنَ وما جَرَتْهُ=جُفونى من دُمُوعي الهاطلاتِ

وله أيضًا:

ولمّا استَحَنَّتْ بالفُرَاتِ عَشيَّةً=نَواعيِرُه كادَ الفؤادُ يَبينُ

تَحِنُّ بلا حُزْنٍ وشَوْقٍ أصابَهَا=وللقَلْبِ من شَوْقٍ إليك حنينُ

سوَاءٌ بُكَاءُ العَيْنِ منّيَ والّذي=بَكَيْنَ ولكنْ ما لَهنَّ عُيُونُ

على أّنّني واللهِ قد أَقْرَحَ البُكَا=جُفوني ولم تُقْرَحْ لهنّ جُفُونُ

الشريف الغرناطي (-760هـ) :

ومُترَعةٍ يَعُلُّ الروضُ منها=إذا علّتْ من الماءِ الفراتِ

بدا دولابُها فلَكًا وراحتْ=بدائرةٍ كواكب سائراتِ

إذا ما الروضُ قابلَهنَّ كانت=عليه بكلِّ سعْدٍ طالعاتِ

تراها إنْ شُعاعُ الشمسِ لاقَى=بياض الماءِ مُشرِقةَ الأياتِ

وأعجَبُ أنها دارتْ بنَوْءٍ=غزيرٍ وهْيَ تَغرُبُ خاوياتِ

من حماة العاصي الى الفرات الحاني، والنوح منها مستمر والطرب منا داني!

والبركة تدور معكم أخي الحبيب د. عمر خلوف فبارك الله لك وجزاك خيرًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت