ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [24 - 01 - 2009, 02:06 ص] ـ
رب ناعورة كأن حبيبا=فارقته فقد غدت لي تحكي
أبدا هكذا تئن بشجو=وعلى الفها تدور وتبكي
بارك الله لك أخي الكريم الساري على هذه المشاركة اللطيفة والمعبرة نفع الله بك.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [25 - 01 - 2009, 11:35 م] ـ
باكيةٌ ما تزال مذ خلقت = ما فقدت من أخٍ ولا ولد
تبكي فتضحي الرياض باسمةً = بحسن زهر غض النبات ند
أبو طاهر البغداذي
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [27 - 01 - 2009, 09:13 ص] ـ
حافظ الدين العجمي
ورأى بدار الخلافة سربا من الظّباء الغيد، قد اعتلوا النّواعير في أيام العيد.
فدارت تلك الأفلاك، بهاتيك النجوم الممثّلة بالأملاك.
فقال يصفهم:
ما شاهدتْ مُقلتي في غُرْبتي حسَنًا=إلاَّ بُدورًا بدارِ الرُّومِ قد سُلِبُوا
كأن نَاعورةً دارتْ بهم طَرَبًا=قلبي، فهم كيف ماشاءُوا به انْقلبُوا
وقال أيضًا:
ويومِ عيدٍ كساهُ الأُنْسُ حُلَّتَهُ=كم من جميلٍ به في صُورةِ المَلَكِ
بُدورُ تمٍّ بأُفْق الحسنِ قد طلَعوا=فزال ما كان في الأكْوان من حَلَكِ
كأنهم في نَواعيرٍ تدُورُ بهم=نجومُ أُفْقِ السَّما في دَارَةِ الفلَكِ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [25 - 04 - 2009, 04:50 م] ـ
جزيت خيرًا دكتورنا عمر خلوف ..
ولعبد الله بن الظاهر:
وما ذكرت تلك النواعير دوحها = وقد أقفرت في الأيك منها ربوعها
رنت نحوها تبكي الرياض عيونها المـ = راض وفاضت في الحياض دموعها
وأحنى عليها السقم حتى بدت لنا = من الوجد قد كادت تعد ضلوعها
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [04 - 05 - 2009, 08:15 م] ـ
لأبي القاسم التنوخي الحنفي:
باتت تئن وما بها وجدي = وحننت من وجد إلى نجد
فدموعها تحيا الرياض بها = ودموع عيني قرحت خدي
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [05 - 05 - 2009, 01:03 ص] ـ
إلى أهلنا التقنيين في الفصيح
يبدو أن في الشواهد الشعرية المنسقة مشكلة تحتاج منكم للمبادرة إلى حلها
بارك الله بجهود الجميع