ـ [مريم الشماع] ــــــــ [30 - 01 - 2008, 06:40 م] ـ
وهذا إيليا يتمنى أن يجمعه اللحد بمحبوبته:
سكرْنا ولا خمرٌ ولكنهُ الهوى=إذا اشتدّ في قلب امرئ ٍ ضَعُفَ الرشدُ
فقالتْ وفي أجفانها الدمعُ جائلٌ=وقد عادَ مصفرًا على خدّهِا الوردُ
ألا حبذا يا صاحبي الموتُ ها هنا=إذا لم يكن من تذوق ِ الرّدى بُدُّ
فقلتُ لها إني محبٌّ لكلِّ ما=تحبينَ إنّ السُّمَّ منكِ هو الشُّهدُ
فقالتْ أ من أجلي تحنُّ إلى الرّدى؟ =دع ِ الهزلَ إنّ المرءَ حليتُهُ الجدُّ
فقلتُ لها لو كنتُ في الخلدِ راتعًا=ولستِ معي واللهِ ما سرَّني الخلدُ
فإنْ لم يكنْ مهدٌ إليكِ يضمُّني=فيا حبّذا يا هندُ لو ضمَّنا لحدُ
بالمناسبة، ألا ترون معي أنّ هذا الشطر مكسور:
إذا لم يكن من تذوق ِ الرّدى بُدُّ
ما رأيكم فيه هكذا:
إذا لم يكن من أنْ نذوقَ الرّدى بدُّ
ـ [محمد سعد] ــــــــ [30 - 01 - 2008, 07:26 م] ـ
أشكرك أخت مريم على تفاعلك مع الموضوع وهذا ما يثريه، وقولك أن الشطر الثاني من البيت مكسور صواب