فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2189 من 30278

ـ [أبو يحيى زكرياء] ــــــــ [04 - 12 - 2006, 11:41 م] ـ

هههههههههههه

أضحك الله سنكما أخوي الشمالي والمها

ـ [أبو يحيى زكرياء] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 01:45 ص] ـ

ذكرابن طباطبا قول أحدهم يصف حاله مع بخيل:

أجاع بطني حتى شممت ريح المنية

وجاءني برغيف قد ادرك الجاهلية

فقمت بالفأس حتى أدق منه شظية

تثلم الفاس و انصاع مثل سهم الرمية

فشج راسي ثلاثا و دق مني الثنية

و قال آخر:

ربي وربك بعد الجوع أشبعني و رزق ربك آت غير مدفوع

و لوعليك اتكالي في الطعام إذا --- لكنت أول مدفون من الجوع

و قال آخر

و جاء بكل نائحة عليه كما بكت الرباب لفقد عمرو

و دون رغيفه دق الثنايا و حرب مثل وقعة يوم بدر

و قال أبو نواس يهجو سعيد بن سلم:

رغيف سعيد عنده عدل نفسه --- يقلبه طورا وطورا يداعبه

و يأخذه في حضنه و يشمه و يلثمه حينا و حينا يلاعبه

و إن قام مسكين على باب داره إذا ثكلته أمه واقاربه

يصب عليه الماء من كل جانب و يخضب ساقاه و ينتف شاربه

وقال آخر هاجيا بخيلا:

لك نفس إذا أضر بها الجو ـــــــــــــــــــــــ ع تلافيتها بشم الرغيف

من يكن عيشه كعيشك هذا فلتكن داره بغير كنيف

و قال آخر:

مطبخ داود من نظافته أشبه شيء بصرح بلقيس

ثياب طباخه إذا اتسخت أنقى بياضا من القراطيس

و قال آخر:

لو أن دارك أمطرت عرصاتها إبرا يضيق لها رحاب المنزل

و أتاك يوسف يوم قد قميصه يرجو نوالا في إبرة لم تفعل

و قال ابن الرومي هاجيا:

تقتر عيسى على نفسه و ليس بباق و لا خالد

و لو يستطيع لتقتيره تنفس من منخر واحد

... ومن عنده المزيد فليتحفنا مشكورا: rolleyes:

ـ [أبو سارة] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 02:02 ص] ـ

قال بعض التميميين وهو بهجو ابن جبار

لو أن قدرًا بكت من طول ما حبست ... على الحفوف بكت قدر ابن جبار

ما مسها دسم مذ فض معدنها ... ولا رأت بعد نار القين من نار

عن بخلاء الجاحظ

ـ [أبو يحيى زكرياء] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 02:05 ص] ـ

بوركت أبا سارة , أضحك الله سنك

ـ [روح الوادي] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 01:17 م] ـ

لدي أبيات قيلت في عرس أحد البخلاء ويدعى سليمان:

مات في عرس سليمان من الجوع جماعة

مات أقوام وقوم علموا فيه القناعة

لم يكن ذلك عرسا إنما كان مجاعة

ـ [أبوعمار الأزهري] ــــــــ [13 - 12 - 2006, 02:41 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مارأيكم في في بخل أبي نوح ( http://up.9q9q.net/up/index.php?f=Z2yZ0zNmJ)

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 01:54 م] ـ

عن المبرد قال:

قال الجاحظ:

أنشدني بعض الحمقى:

إن داء الحب سقم ليس يهنيه قرار

ونجا من كان لايعشق من تلك المخازي

فقلت إن القافية الأولى راء والثانية زاي

فقال: لاتنقط شيئا

فقلت: إن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة

فقال: ياسبحان الله نقول له لاتنقط فيشكل

الرجل والمغنيتان

كان لرجل ظريف مغنيتان إحداهما حاذقة حسنة الغناء والأخرى متخلفة لا يحب أن يسمع لها صوتًا، وكان إذا غنت الأولى طرب واشتد به الطرب حتى أنه ليشق قميصه ويمزقه من فرط التأثر والإهتياج فإذا اخذت الأخرى تغني قعد يخيط قميصه ويرتق ما تمزق منه.

يخاف الموت

قيل لأعرابي:

مايمنعك ان تغزو، قال:

إني لأبغض الموت على فراشي فكيف أمضي إليه ركضا.

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 02:32 م] ـ

موضوعٌ بديعٌ .. جزاك الله عليه خيرًا

-اللهم إلعن هذه الصلعة!!

خطب أحد ولاة الأمويين خطبةً فارتجّ عليه

(أي حُبس عن الكلام فتوقف و هذا يعد عند العرب ثلمًا في الخطابة)

فتضاحك منه الأعراب في البوادي

فعزم أن يذيقهم من نفس الكأس،

فأتى بهم و عزم عليهم

أن يخطب كل واحدٍ منهم خطبة جمعةٍ أمام أهل ولايته,

لينظر أيرتجُّ عليه أم لا ..

فلمّا ارتقى كل امرئٍ منهم في جمعته ورأو حشود المصلين و زحام الناس

ألجمت ألسنهم واعترتهم الحبسة والرهبة,,

حتى قام أحدهم في جمعته وأراد أن يخطب فتلعثّم و سكت ..

ثم أخذ ينظر يمينًا وشمالًا حتى وقعت عينه على صلعة رجلٍ من المصلّين

فأخذ يحدُّ النظر إلى الخطيب فقال الخطيب على الفور:

(اللهم إلعن هذه الصلعة) !!.

من جمهرة خطب العرب.بتصرف,

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 04:08 م] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم رؤبة على هذه اللطيفة الجميلة.

ـ [نردين] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 04:18 م] ـ

بارك الله فيكما

ـ [أبوعمار الأزهري] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 11:45 م] ـ

موضوع رائع، خذوا هذه ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=15302&highlight=D8%D1%C7%C6%DD) الطرائف أيضا

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [22 - 12 - 2006, 05:35 م] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم الأزهري ونفعنا بعلمك وبطرائفك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت