فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 620

قال: ومثله قولهم"رجل نَشْيَان للأخَبْار"وهو من"نَشِيتُ الخبَرَ"وأصل الياء في نشيت واو، فقلبت ياء للكسرة، فقالوا بالياء ليفرقوا بينه وبين"نَشْوَان"من السكر.

وجمعوا العيد"أَعْيَادًا"وأصله الواو؛ كراهية أن يوافق جمع العُود.

قال: وأهل الحجاز يقولون"القُصْوَى"بالواو، والقياس"القُصْيَا"بالياء مثل العُلْيَا، وهو من علَوت، والدُّنْيا وهو من دَنَوْتُ، وهذا نادر خَرَجَ على الأصل وروي عنهم"خُذِ الحَلْوَى أَعْطِه المُرَّى".

وقال الفرّاء: ومن البلاد"حُزْوى"بالواو، ومن الشاذ قولهم"حَلَّ حِبْيَتَهُ"وأصلها بالواو، وقد قالوا"حُبْوَتَهُ"أيضًا؛ قال: وإنما غيَّروا واوها لأن الفعل يأتي منها بالزيادة، يقال: احْتَبَيْتُ، ولا يقال: حَبَوْتُ؛ فلذلك غيرت، كما قالوا"رَجُلٌ غَدْيانٌ"بالياء.

قال الفراء: وإنما بنوا"العُلْيَا"و"الدُّنْيا"بالياء - وأصلهما الواو - على ذكرهما، فكان الذَّكَرُ من هذا النوع يكون للأُنْثَى، والذكر يقال"هوَ أَعْلَى مِنْك"و"هيَ أَعْلَى مِنْك"وكان أعلى قد انتقلت واوه إلى الياء؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت