فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 620

وما كان على فُعَلَ نحو"عُمَر"و"زُفَرَ"و"قُثَم"فهو لا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة؛ لأنه معدول عن عامر وزَافِر وقاثِمٍ.

وما لم يكن معدولًا انصرف نحو"جُعَلٍ"و"صُرَدٍ"و"جُرَذٍ"، وفَرْقُ ما بينهما أن المعدول لا تدخله الألف واللام، وغير المعدول تدخله الألف واللام.

والألقاب إذا كانت مفردة أضفتها فقلت"هذا قَيْسُ قُفّةَ"و"سَعيدُ كُرْزٍ"و"زَيْدُ بَطَّةَ".

فإن كان أحدهما مضافًا جعلت أحدَهُما صفةً للآخر على مذهب الأسماء والكُنَى، كقولك"زَيْدٌ أبو عمرٍو"وتقول"هذا زَيْدٌ وَزْنُ سَبْعةٍ"و"هذا عبد الله بَطَّةُ"، وكذلك"هذا عبدُ الله وَزْنُ سبعة".

السماءُ، والأرْض، والقَوْس، والحَرْب، والذَّوْد من الإِبل، ودِرْع الحديد، فأما دِرْعُ المرأة - وهو قَميصها - فمذكر، وعَرُوضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت