فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 620

جعلها حَدْوَاء؛ لأنها تَحْدُو السحاب، أي: تَسُوقه.

ولم يقولوا في المذكر"أحْدَى"وقال امرؤ القيس:

ديمَةٌ هَطْلاء فيها وَطَفٌ

ولم يقولوا في المذكر"أهْطَل"إنما يقال"هَطِلٌ".

وقد يوصف المؤنث بما لا يوصف به المذكر، ألا ترى أنهم قالوا:"ناقةٌ أُجُد"ولم يقولوا"بَعير أُجُد".

وعلامات التأنيث تكون آخرًا بعد كمال الاسم إلا كلتا فإن التاء - وهي علامة التأنيث - جعلت قبل آخر الحرف. وقالوا"بُهْمَاة"فأدخلوا الهاء التي هي علامة التأنيث على ألف فُعْلى، وهي علم للتأنيث، وفُعْلى لا تكون إلا للمؤنث.

فَعَلَ يَفْعِلُ

المصدر من هذا على فَعْل، نحو: ضَرَب يَضْرِب ضَرْبًا، وحَطَمَ يَحْطِمُ حَطْمًا، ويجيء على فَعِلٍ، قالوا: حَرَمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت