أتيت فلانًا"فأحْمَدْتُهُ"و"أَذْمَمْتُه"و"أَخْلَفْتُه"أي: وجدته محمودًا ومذمومًا ومِخلافًا للوعد؛ وأتيت فلانًا"فأبْخَلْتُه"و"أَجْبَنْتُه"و"أَحْمَقْتُه"و"أَنْوَكْتُه"و"أَهْوَجْتُه"إذا وجدته كذلك، و"أَقْهَرْتُه"إذا وجدته مقهورًا، وأنشد:
تمنَّى حُصَينٌ أن يسودَ جِذَاعُهُ ... فأمسَى حُصَينٌ قد أُذِلَّ وأُقْهِرَا
وقال الأعشى:
فَمَضَى وأَخْلَفَ من قُتَيْلَةَ مَوْعِدَا
أي: وجده مَخْلَفًا.
ويقال: هاجَيْت فلانًا"فأفْحَمْتُه"أي: وجدته مُفْحَمًا لا يقول الشعر، ويقال: خَاصَمْته حتى أفحمته، أي: قطعته.
وروي عن عمرو بن معد يكرب أنه قال لبني سليم:"قاتلناكم فما أجبْنَاكم، وسَأَلْنَاكم فما أبْخَلْناكم، وهاجيناكم فما أفْحَمْناكم"أي: ما صادفنا كم جُبناء، ولا بُخلاء، ولا مُفحمين.