وقوله"بالرِّفاءِ والبَنِين"يُدعى بذلك للمتزوّج، والرِّفاء: الالتحام والاتفاق، ومنه أخذ"رَفْء الثَّوب. ويقال: بالرِّفاء من"رَفَوْتُ الرجل"إذا سكَّنْته، قال الهذلي:"
رَفَوْني وقالوا يا خُويلدُ لا تُرَعْ ... فقلتُ وأنكرتُ الوُجُوهَ هُمُ هُم
ويقال"منِ اغتابَ خَرَقَ، ومَنِ اسْتَغْفَرَ رَفأ."
وقولهم"مرحبًا"أي: أتيت رُحْبًا، أي: سَعَة، وأهلًا أي: أتيت أهلًا لا غُرَباء فأنَسْ ولا تستوحِشْ، وسهلًا أي: أتيت سهلًا لا حَزْنًا، وهو في مذهب الدعاء، كما تقول: لقيتَ خيرًا.
يقولون:"حَلَبَ فُلانٌ الدَّهرَ أشْطَرَه"أي: مرَّت عليه صُروفه من خيره وشره، وأصله من أخْلافِ الناقة، ولها شطران: قادِمان، وآخِران، فكل خِلْفين شَطْر.
ويقولون:"ما بفلان طِرْق"أي: ما به قُوَّة وأصل الطِّرْق