فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 620

الشحم، فاستعير لمكان القوة؛ لأن القوة أكثر ما تكون عنده.

ويقولون:"ادْفَعْهُ إليهِ برُمَّته"وأصله أن رجلًا دفع إلى رجل بعيرًا بحَبْلٍ في عنقه، والرُّمَّة: الحبل البالي، فقيل ذلك لكل مَنْ دفع شيئًا بجملته لم يحتبس منه شيئًا، يقول:"ادفعه إليه برمته"أي: كُلَّه. وهذا المعنى أراده الأعشى في قوله للخَمَّار:

فقلتُ له هذِهِ هاتِهَا ... بأَدْمَاءَ في حَبْلِ مُقْتَادِهَا

أي: بِعْني هذه الخمر بناقة برُمَّتها.

ويقولون:"ما به قَلَبَة"، قال الفَرَّاء: أصله من القُلاَب، وهو داء يصيب الإبل، وزاد الأصمعي: يشتكي البعير منه قَلْبَه فيموت من يومه، فقيل ذلك لكل سالم ليست به علة يُقَلّب لها فيُنظر إليه، قال الراجز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت