وليها، تقول"حيث يكون عبد الله أكون"، فإذا زيد فيها"ما"تغيرت وصارت بمعنى"أين"وجزمت الفعل؛ تقول"حيثما تكن أكن"؛ فدخول"ما"عليها يُغير معناها، فكأنها و"ما"حرف واحد، وعلى أن"ما"معها لا تكون أبدًا في موضع اسم كما كانت مع"أين"وغيرها في موضع اسم فيجوز فيها ما جاز في غيرها من الفعل.
و"نِعِمَّا"إن شئت وصلت، وإن شئت فصلت، وأحبُّ إليَّ أن تصل للإدغام، ولأنها موصولة في المصحف، و"بئسما"كذلك؛ لأنها وإن لم تكن مدغمة فهي مشبهة بها، وحُجَّة من قطع"نِعْمَ ما"و"بئس ما"أن"ما"معهما في معنى الاسم.
وتكتب"فيمَ أنت"فتصل وتحذف الألف، فإذا كان الكلام خبرًا قطعت، فقلت:"تكلم فيما أحببت"؛ لأن"ما"في موضع الاسم.
و"عمَّا"تكتب موصولة للإدغام: كانت"ما"فيها صلة أو اسمًا.
تكتب"عَمَّنْ سألتَ"و"ممَّنْ طلبتَ"فتصل للإدغام، وهي ههنا