فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 620

الدِّرْهم"و"ثلاثةُ آلافِ الدِّرْهم"، ولا يجوز أن تقول:"ما فعلت المائةُ الدرهمُ"و"الألْفُ الدرهمُ"على أن تجعل الدرهم وصفًا للمائة وللألف كما فعلت ذلك في قولك"ما فعلت التسعة الدراهمُ"لأن الدرهم لا يكون مائة كما تكون الدرَاهم تسعةً."

وإذا أردت أن تُعَرِّف عددًا تكثرُ ألفظاه، نحو"ثَلثُمائةِ ألْفِ دِرْهمٍ""وخمسمائة ألف دِرْهمٍ"ألحقت الألف واللام في آخر لفظة منها، فقلت: " ما فعلت ثلثمائة ألْفِ الدِّرْهم"و"خمسمائة ألْف الدرهم ". هذا مذهب البصريين، لا يجيزون غيره، والبغداديون يجيزون"ما فَعَلَت ثلاث مائة الألف الدرهم".

باب ما يَجْري عليه العدد في تذكيره وتأنيثه

العددُ يجري في تذكيره وتأنيثه على اللفظ لا على المعنى تقول " لفلان ثلاثُ بَطَّاتٍ ذكورٌ"و"ثلاثُ حماماتٍ ذكورٌ"و"رأيت ثَلاثَ حَيَّاتٍ ذكورًا"و"كتبت لفلان ثلاثَ سِجِلاَّتٍ " فتؤنث على اللفظ؛ والواحد سِجِلٌّ مذكر، و"مررت على ثلاث حَمَّامات"فتؤنث والواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت