فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1008

1378* قال حمّاد عجرد: كنت أنا وحمّاد الرواية وحمّاد بن الزّبرقان النحوىّ وبكر بن مصعب المزنى (مجتمعين) ، فنظر بعضنا إلى بعض، فقلنا:

ما بقى شىء إلا وقد تهيّأ لنا في مجلسنا هذا، فلو بعثنا إلى أبى عطاء السندىّ، فأرسلنا إليه، فقال حمّاد بن الزبرقان: أيّكم يحتال لأبى عطاء حتّى يقول:

«جرادة» و «زجّ» و «شيطان» ؟! قال حمّاد الرواية: أنا، فلم يلبث أن جاء أبو عطاء، فقال: مرهبا مرهبا، هيّاكم الله!! قلنا: ألا تتعشّى؟ قال: قد تأسيّت، فهل عندكم نبيذ؟ قلنا: نعم، فأتى بنبيذ، فشرب حتّى استرخت علابيّه «1» وخذيت أذناه «2» ، فقال حمّاد (الرواية) : كيف بصرك باللّغز يا أبا عطاء؟ قال: هسن، قال:

فما صفراء تكنى أمّ عوف ... كأنّ رجيلتيها منجلان؟

قال: زرادة، قال: أصبت، ثم قال:

فما اسم حديدة في الرّمح ترسى ... دوين الصّدر ليست بالسّنان؟

قال: ذرّ، قال: أصبت، ثم قال:

فتعرف منزلا لبنى تميم ... فويق الميل دون بنى أبان؟

قال: في بنى سيطان، قال أصبت «3» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت