فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1008

37* وكقوله [1] :

إنّ محلّا وإنّ مرتحلا ... وإنّ في السّفر ما مضى مهلا [2]

استأثر الله بالوفاء وبال ... حمد وولّى الملامة الرّجلا [3]

والأرض حمّالة لما حمّل الّل ... هـ وما إن تردّ ما فعلا

يوما تراها كشبه أرّدية ال ... عصب ويوما أديمها نغلا [4]

وهذا الشعر منحول، ولا أعلم [5] فيه شيئا يستحسن إلّا قوله:

يا خير من يركب المطىّ ولا ... يشرب كأسا بكفّ من بخلا

يريد أنّ كلّ شارب [6] يشرب بكفّه، وهذا ليس ببخيل فيشرب بكفّ من بخل. وهو معنى لطيف.

38* وكقول الخليل بن أحمد العروضى:

[1] البيت الأول والثانى ومعهما بيت آخر في الأغانى 8: 82. والأبيات مع غيرها في الخزانة 4: 381- 385 والأول في سيبويه 1: 284. وهو في اللسان 13: 17 غير منسوب. والثانى في معجم الشعراء للمرزبانى 401 والأغانى 10: 136.

[2] قال الأعلم في شواهد سيبويه: «الشاهد فيه حذف خبر إن لعلم السامع، والمعنى: إن لنا محلا في الدنيا ومرتحلا عنها إلى الآخرة. وأراد بالسفر من رحل من الدنيا، فيقول:

فى رحيل من رحل ومضى مهل، أى لا يرجع» .

[3] س ف «يا استأثر» .

[4] العصب: ضرب من برود اليمن. والنغل، بفتح الغين: فساد الأديم في دباغه.

والبيت في اللسان 14: 194 وقال «واستشهد الأزهرى بهذا البيت على قوله نغل وجه الأرض: إذا تهشم من الجدوبة» .

[5] س ف «لا أعرف» .

[6] ف د «أن كل بخيل» وليس بجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت