فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1008

نظرت (إلى) ما تحتها من المعنى وجدته: ولما قطعنا [1] أيّام منّى، واستلمنا الأركان، وعالينا إبلنا الأنضاء [2] ، ومضى الناس لا ينتظر الغادى الرائح، ابتدأنا في الحديث، وسارت المطىّ في الأبطح.

28* وهذا الصنف في الشعر كثير.

29* ونحوه قول المعلوط [3] :

إنّ الذين غدوا بلبّك غادروا ... وشلا بعينك ما يزال معينا [4]

غيّضن من عبراتهنّ وقلن لى ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا

30* ونحوه قول جرير [5] :

يا أخت ناجية السّلام عليكم ... قبل الرحيل وقبل لوم العذّل [6]

لو كنت أعلم أنّ آخر عهدكم ... يوم الرّحيل فعلت ما لم أفعل [7]

31* وقوله [8] :

بان الخليط ولو طوّعت ما بانا ... وقطّعوا من حبال الوصل أقرانا

إنّ العيون التى في طرّفها مرض ... قتّلننا ثمّ لم يحيين قتلانا

[1] س ف «ولما قضينا» .

[2] الأنضاء: جمع نضو، وهو الدابة التى أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها.

[3] س ف «قول جرير» . وبحاشية ف «قال الشريف: وتروى هذه الأبيات للمعلوط السعدى» والبيتان في قصيدة لجرير يهجو بها الأخطل في ديوانه 577- 579. والبيت الثانى في ثلاثة أبيات للمعلوط بن بدل السعدى في حماسة أبى تمام 3: 318- 319.

وهما في الأغانى 15: 65- 66 وروى فيه بإسناده عن ابن قتيبة «أن هذين البيتين للمعلوط وأن جريرا سرقهما منه وأدخلهما في شعره» .

[4] الوشل، يفتح الشين، من الدمع يكون القليل والكثير. والبيت في اللسان 14: 251 والأغانى 7: 59 ولفظه عندهما «ما يزال» كما هنا. وفى س ف «لا يزال» وهى توافق روايات الأغانى.

[5] من قصيدة يجيب بها الفرزدق، في ديوانه 442- 448 والنقائض 211- 231. وهما في الأغانى 7: 39.

[6] فى الديوان والنقائض «يا أم ناجية» . وفيهما «قبل الرواح» وفى الأغانى «قبل الفراق» .

[7] فى الأغانى «يوم الفراق» .

[8] من قصيدة يهجو الأخطل، في ديوانه 593- 598. وانظر الأغانى 7: 35- 37، 50 و 19: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت