فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1008

930* قال أبو محمّد: ولم أذكر هذا الشعر لأنّه عندى مختار، ولكن ذكرته لأنّى لم أسمع لهشام بشعر غيره [1] .

931* قال ابن أبى فروة: قلت لذى الرّمّة في قوله:

إذا انجابت الظّلماء أضحت رؤوسها ... عليهنّ من جهد الكرى وهى ظلّع

ما علمت أحدا من الناس أظلع الرؤوس غيرك؟ قال: أجل [2] .

932* وكان ذو الرمّة كثير الأخذ من غيره. وممّا أخذه من غيره قوله في الحرباء:

يظلّ بها الحرباء للشّمس ماثلا ... لدى الجذل إلّا أنّه لا يكبّر [3]

إذا حوّل الظّلّ العشىّ رأيته ... حنيفا وفى قرن الضّحى يتنصّر

وقال ظالم بن البراء الفقيمىّ [4] :

ويوم من الجوزاء أمّا سكونه ... فضحّ، وأمّا ريحه فسموم [5]

إذا جعل الحرباء والشّمس تلتظى ... على الجذل من حرّ النّهار يقوم

يكون حنيفا بالعشىّ وبالضّحى ... يصلّى لنصرانيّة ويصوم [6]

[1] وليته لم يفعل.

[2] لأن الظلع، بفتحتين، العرج، وهو في الأرجل لا في الرؤوس.

[3] الحرباء: دويبة نحو العظاءة أو أكبر، يستقبل الشمس برأسه ويكون معها كيف دارت ويتلون ألوانا بحر الشمس، وهو مذكر، والأنثى «حرباءة» و «أم حبين» . الجذل:

ما عظم من أصول الشجر المقطع. والبيت في كتابى الأضداد: للأصمعى 31 ولابن السكيت 186 وروايتهما «على الجذل» .

[4] لم أجد له ترجمة ولا ذكرا إلا في المؤتلف 151 وذكر له شعرا آخر.

[5] الضح، بكسر الضاد: ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض، أصله «ضحى» فاستثقلوا الياء مع سكون الحاء فثقلوها وقالوا «الضح» بتشديد الحاء.

[6] بعد هذا في س ف: «ومما سبق إليه ذوم الرمة قوله

كأن مخواها

إلخ، وهو الذى سبق في 359. وحذفه مصحح ل. وقد أحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت