فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1008

فتى هو أحيا من فتاة حييّة ... وأشجع من ليث بخفّان خادر [1]

فتى لا تخطّاه الرّفاق ولا يرى ... لقدر عيالا دون جار مجاور

(فتى كان للمولى سناء ورفعة ... وللطارق السارى قرى غير باسر) [2]

فتى ينهل الحاجات ثم يعلّها ... فتطلعها عنه ثنايا المصادر

ولا تأخذ الكوم الجلاد سلاحها ... لتوبة في صرّ الشتاء الصّنابر [3]

فنعم الفتى إن كان توبة فاجرا ... وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر [4]

866* وقولها أيضا [5] :

ومخرّق عنه القميص تخاله ... وسط البيوت من الحياء سقيما

حتّى إذا رفع اللّواء رأيته ... تحت اللّواء على الخميش زعيما

[1] خفان: موضع قرب الكوفة، وهو مأسدة.

[2] غير باسر: غير عابس ولا كالح الوجه.

[3] الكوم: الإبل الضخام السنام. الجلاد: الغزيرات اللبن.

[4] هذا البيت من أحسن المدح وأعلاه. وفى الأغانى 10: 77 أنها أنشدت أبياتا من هذه القصيدة في مجلس الحجاج: «فقال لها أسماء بن خارجة: أيتها المرأة، إنك لتصفين هذا الرجل بشىء ما تعرفه العرب فيه، فقالت: أيها الرجل، هل رأيت توبة قط؟

فقال: لا، فقالت: أما والله لو رأيته لوددت أن كل عاتق في بيتك حامل منه! فكأنما فقئ في وجه أسماء حب الرمان، فقال له الحجاج: وما كان لك ولها!» . ونحو هذا في الأمالى، ولكن ذكر فيه أن المعترض «محصن الفقعسى، وكان من جلساء الحجاج» .

[5] البيتان من أبيات في الحماسة 4: 155- 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت