فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1008

أعيّرتنى داء بأمّك مثله ... وأىّ جواد لا يقال له هلا [1]

تساور سوّارا إلى المجد والعلى ... وفى ذمّتى لئن فعلت ليفعلا [2]

(أى: ليفعلن [3] . وسوّار ابن أوفى القشيرىّ، وكان زوجها) .

761* ورثت عثمان بن عفّان رضى الله عنه فقالت:

أبعد عثمان ترجو الخير أمّته ... وكان آمن من يمشى على ساق

خليفة الله أعطاهم وخوّلهم ... ما كان من ذهب جوم وأوراق [4]

فلا تكذّب بوعد الله واتّقه ... ولا توكّل على شىء بإشفاق

ولا تقولن لشىء: سوف أفعله ... قد كتب الله ما كلّ امرىء لاق

762* ودخلت على عبد الملك بن مروان وقد أسنّت، فقال لها: ما رأى فيك توبة حين هويك؟ قالت: ما رآه الناس فيك حين ولّوك [5] ! فضحك عبد الملك حتّى بدت له سنّ سوداء كان يخفيها.

763* وسألت الحجّاج أن يحملها إلى قتيبة بن مسلم (بخراسان) ، فحملها على البريد، فلمّا انصرفت ماتت بساوة، فقبرت بها [6] .

[1] عجزه في اللسان 14: 232 غير منسوب.

[2] تساور: تواثب وتغالب.

[3] ضبطت النون في ل بالتشديد، وهو خطأ، ففى الخزانة: «وهذا البيت أورده سيبويه في كتابه على أن الألف في ليفعلا أصلها نون التوكيد الخفيفة قلبت ألفا» . وفيها أيضا:

«قال أبو على في إيضاح الشعر: قوله وفى ذمتى قسم، وجوابه ليفعلن» .

[4] الجوم، بضم الجيم جمع جام، وهو الطست أو الخوان أو الإناء، الأوراق: جمع «ورق» بكسر الراء، وهى الفضة.

[5] س ب «حين جعلوك خليفة» .

[6] حديثها مع الحجاج طويل، مبسوط في الأمالى 1: 86- 89، وفى آخره أنها ماتت بقومس، ويقال بحلوان. ونقل صاحب اللآلى عن أبى عمرو بن العلاء كقول المؤلف أنها ماتت بساوة، وأن صاحب الأغانى غلطه في ذلك، وانظر الأغانى 10: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت