فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1008

728* وتمثّل الحجّاج عند موت ابنه (يوسف) ببيتين من هذا الشعر:

الآن لمّا كنت أكمل من مشى ... وافترّ نابك عن شباة القارح

وتكاملت فيك المروءة كلّها ... وأعنت ذلك بالفعال الصالح

729* وهو القائل في كعب الأشقرىّ من الأزد [1] :

إذا عذّب الله الرّجال بشعرهم ... أمنت لكعب أن يعذّب بالشّعر

730* وهو القائل للأزد:

أتتك الأزد تعثر في لحاها ... تساقط من مناخرها الجواف [2]

731* ولمّا قال لبنى حبناء من تميم يهجوهم [3] :

عجبت لأبلق الخصيين عبد ... كأنّ عجانه الشّعرى العبور [4]

قيل له: يا أبا أمامة لقد رفعتهم بأعظم ما يقدر عليه؟ فقال: والله لا يحول الحول حتّى أرفعهم بأعظم منه، فقال:

لا يدلح الدّهر منهم خارئ أبدا ... إلّا حسبت على باب استه نمرا [5]

732* وقال ليزيد بن المهلّب:

هل لك في حاجتى حاجة ... أم أنت لها تارك طارح

أمتها، لك الخير، أم أحيها ... كما يفعل الرّجل الصالح

[1] طارت المهاجاة بينهما، انظر بعضها في الأغانى 13: 56- 60.

[2] الجواف: ضرب من السمك، واحدته جوافة.

[3] كان التهاجى بين زياد وبين المغيرة بن حبناء، وتفصيله في الأغانى 11: 159- 164.

[4] فى الأغانى 11: 161 «لأبيض الخصيين» . العجان: الدبر. الشعرى العبور:

كوكب نير في الجوزاء، يقال إنها عبرت السماء عرضا، ولم يعبرها عرضا غيرها.

يرميه بالبرص.

[5] يدلح: من الدلح، وهو مشى الرجل بحمله وقد أثقله. ورواية الأغانى «لا يبرح» .

النمر: الظاهر أنه أراد به السحاب الذى فيه بياض ونقاط من أحمر وأسود. ورواية الأغانى «القمرا» وهى أوضح وأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت